تدهورت الحالة الصحية للداعية المغربي المعروف بـ”با العلوي” خلال الساعات الأخيرة، ما استدعى إخضاعه للعناية الطبية المكثفة بالمستشفى العسكري بالرباط، وسط موجة واسعة من الدعاء والتضامن معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” من مصادر قريبة من محيط الداعية، فقد عانى با العلوي، ليلة الجمعة إلى السبت، من صعوبات متزايدة في التنفس، ما دفع الطاقم الطبي المشرف على حالته إلى إدخاله قسم الإنعاش لمتابعة وضعه الصحي عن كثب.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الشيخ، الذي يعاني منذ مدة من مشاكل صحية معقدة، شهد وضعه الصحي تدهورا خلال الأيام الأخيرة، قبل أن تزداد حالته صعوبة بسبب اضطرابات في التنفس.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن با العلوي كان يتلقى العلاج في إحدى المصحات بمدينة فاس قبل نقله إلى الرباط لمواصلة العلاج بالمستشفى العسكري، بتعليمات ملكية، بعدما استدعت حالته الصحية متابعة طبية أكثر دقة.
وبحسب إفادات متداولة من محيطه، فقد جاءت عملية نقل الشيخ من فاس إلى الرباط عقب زيارة قامت بها زوجته الأولى له أثناء فترة علاجه بمدينة فاس، قبل أن تتخذ الإجراءات اللازمة لنقله إلى المستشفى العسكري لمواصلة علاجه.
وبشأن وضعه الصحي، كشفت إفادات من محيط الشيخ عن معاناته من مرض سرطاني ومضاعفات صحية خلال الفترة الأخيرة، فيما أفادت المصادر بأن حالته تراجعت بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الجاري، وظهرت عليه صعوبات في التنفس استدعت رفع مستوى الرعاية الطبية.
وتشير المصادر نفسها إلى أن با العلوي كان، قبل أيام قليلة، لا يزال قادرا على الحديث مع زواره، قبل أن تتراجع قدرته على الكلام مع اشتداد حالته الصحية.
ويقترب الداعية المغربي، بحسب المعطيات المتداولة بشأن سنه، من عقده التاسع، حيث ظل خلال السنوات الماضية يظهر في عدد من المقاطع واللقاءات التي حظيت بمتابعة واسعة، مستفيدا من شعبية كبيرة لدى فئات من المغاربة بفضل طريقته العفوية في الوعظ والتواصل.
وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، إلى فضاء للدعاء له بالشفاء، بعدما انتشرت أنباء دخوله قسم الإنعاش، في انتظار صدور معطيات رسمية أو معلومات جديدة من أسرته بشأن تطورات حالته الصحية.
المصدر:
العمق