آخر الأخبار

من قال أن السيدة صباح السبتاوية لم تشتغل أفضل من الحكومة في واقعة النزوح إلى سبتة..؟ .

شارك

عمر أوشن – كود//

صباح دحدوح كانت أسبق من حكومة بانت في عز الازمة هربانة في صمت و سكون..
لا تنطقوا ..أسكتوا ..
حتى تمر العاصفة ..
إضربوا الطم..
اللسان من عمل الشيطان و الصمت حكمة ..
و كلمتكم ستكون في اللحظة التاريخية الدقيقة..
لحظة توزيع الريع و الكيكا و الحصص ..

صباح لم تفكر بحساب السياسة و الحزب و المجالس و الريع و الربح و الخسارة و كم حاجة قضيناها بتركها..
صباح دحدوح إمرأة و قادة..
حاذقة في الأعمال والتجارة ..
إمرأة شجاعة مبادرة في ساعات الشدة و الضيق و الأزمة حينما يهرب السياسيون و المرايقية مثل فئران مذعورة مما يقع ..
الجبن لا ملة و لا روح و لا قلب له..
أما الخير و العطاء والرحمة.. فخذ ما عطاك الله..
لي عندو عندو..
و البائس يبقى بائسا..
و للا صباح السبتاوية الشريفة الريفية المغربية الاسبانية تملك قيمة الفضيلة والاحسان..
ماشي إحسان لخونجية المتربصين ..
ولا إحسان أصحاب اللحظة التاريخية..
ولا إحسان الهموز و الفراقشية..
كان زوجها بوليسيا قبل أن يتقاعد بينما أمها عاشت تقدم العون و المساعدة الى إن فارقت الحياة..
هذا الغصن من تلك الشجرة..
ألم نقرأ عن السيدة الحرة في تاريخ الشاون والشمال ؟؟
ها هي سيدة حرة..حرة أخرى ..
في سبتة..وفي زمن صعب..
في زمن أصبح فيه الجبن والنفاق ..
و الغباء و غطس الراس في الرمال ..
ولحيس الكابا برنامج عمل ..
صباح ولدت 1959 في سبتة…
لذلك نجد هناك من يسميها على طريقة السجل المدني الاسباني لمغاربة سبتة و مليلية..
مثلا محمد أحمد عبد القادر..على إسم الأب و الجد..
صباح أحمد محمد ..تفاهمنا؟؟
من بلدة قرب أليكانطي كانت تأتي بمواد للبيع في متجرها بسبتة..صباح هوم ..sabah Home..
المرأة المقاولة.. والمقاومة ..
لم تنتظر كوطا في البرلمان أو حكومة او شي تخربيقة زربيقة..
بالجد و العمل و المثابرة دخلت..فنجحت..
أشعر أنها و فريق عملها من النساء والرجال لم ترض رؤية أطفال و شبان مغاربة يهيمون جوعا في الشارع و ينامون في الشاطىء و الغابة و الأزقة الخلفية .
لماذا وقع ما وقع..؟
فقامت لا تنتظر جملا إنشائية من ناطق لا ينطق ..
أو رئيس حكومة طار إلى مايوركا..
كلام صباح بسيط ..واضح ..مفهوم ..بلا زواق ..
بعيد من الإنشاء و الهضرة الغليظة المملة التي لا تقول أي شيء..سوى سيدي الهضري..
كانت سبتة تغلي بالقاصرين بيننا السياسيون عندنا ظلوا ينتظرون في غرف مكيفة ..و ينامون القيلولة في انتظار التعليمات ..
ينتظرون اللحظة التاريخية الدقيقة..
ليقولوا كلمتهم..اللاتاريخية..
للا صباح ..لك نرفع القبعة..
نبارك العمل والنوايا وحب المغرب والغيرة على الأبناء الهائمين..
أبناء مراهقون و مراهقات تسمع كلامهم فتصاب بالصدمة و الذهول والخوف..
كيف وصلنا إلى هذا المستوى..أين نبت هذا الجيل في غفلة..؟
لكنهم يتزاحمون على الكاميرات..
بلا تعليم..بلا أوهام التكوين المهني..
بلا تجربة..
بلا أسرة..بلا لغة..الرجوووولة..؟؟
بلا شيء..
سوى وهم الهجرة الخاااوي..
إسبانيا خرجت من سنوات العسكر و القمل و سوء التغذية بعد وفاة المؤسس فرانكو..
في تطوان سادت في فترة شائعة صدقها الناس..
فراكو مسلم و قد غير إسمه و صار ..
سي عبد السلام فرانكو..
في 78 عرفت إسبانيا الدستور .
و انطلقت..إنطلقت ..وكانت فترة انتقال ديمقراطي حقا وحقيقة..
نحن مارسنا الانتقال في البلابلا و الشفوي واللجن التي تلد لجنا و سير..سيييير تضيم..
سبقنا إسبانيا في الدستور ..و الأحزاب و البرلمان ..
لكن بقينا ندور في حلقات مفرغة ..
دعنا من هذا…صباح هي الإضاءة التي تهمنا الآن..
كانت السيدة الحرة السبتاوية كرمت من قبل لجنة تحكيم جائزة ماريا دي إيثا.. تنويها على جهودها في نزوح سابق عام 2021..
اليوم بيتها في حي لوس روزاليس تحول الى خلية نحل..
تحول بعد العبور الكبير الى مركز رعاية و إنقاذ و إستقبال ..
بلا إذن من البلدين المغرب و إسبانيا..
فعلت مافعلت مع فريقها ..
هل نقبل أن يموت أطفال و تنقل صورهم و نحن نتفرج ؟
على الأقل بعض من طعام و ملابس و دواء و أحذية و نظافة ..
في غشت 1860 وقع هجوم من جبال أنجرة على سبتة و نشبت ما سمي حرب تطوان و اليوم في غشت يعيد التاريخ نفسه..
هي إعادة بشكل مشوه ..
في الهجومين لم نحرر سبتة..
و لا زال الوطنيون الأسبان والحرس القديم والقوميون واليسار و اليمين وأقصى اليمين والجمعيات والنقابات والصحافة و الاعلام و الطبل و الغيطة يجمعون على أن سبتة إسبانية..؟
حلان الفم عندهم هواية وطنية..
اه يا ربي..إشتقت زيارة سبتة..
و العودة محملا بالباروك..
نبيذ ريوخا ..
و زيت زيتون ..
Hasta la vista

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا