الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أدلى وزير الخارجية الإيطالية، أنطونيو تاجاني، بتصريحات مستفزة حول المملكة المغربية على خلفية التوتر مع إسبانيا وملف العبور الجماعي للمهاجرين نحو سبتة في الثلاثين من بوليوز الماضي، وما تلاها من شد وجذب بين روما ومدريد بعد تتليق الأولى لإتفاقية شنگن مع إسبانيا.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن وزير الخارجية الإيطالية قوله لصحيفة “كورييري ديلا سيرا”، أن الحكومة الإسبانية يجب أن “تهتم بالمغرب” بدلا من إيطاليا، في إشارة لكون المملكة المغربية تشكل خطرا على إسبانيا وسبب الإشكال القائم فيما يخص ملف الهجرة، وكذا مسؤوليتها عنه.
وقال أنطونيو تاجاني: “نحن لا نخوض أي حرب ضد إسبانيا؛ نحن ببساطة نراقب الوافدين بعناية، وقد منعنا بالفعل دخول أشخاص لا يحق لهم دخول إيطاليا. بدلاً من أن تقلق إسبانيا بشأننا، عليها أن تقلق بشأن المغرب: فهناك تكمن المشاكل، وليس في إجراءاتنا الرقابية التي تهدف إلى منع المهاجرين غير الشرعيين، بل والأسوأ من ذلك، الإرهابيين المحتملين، من الوصول إلى أوروبا”، على حد تعبيره لـ “كورييري ديلا سيرا”.
وقال تاجاني بأن السلطات الإيطالية ستقيّم مدى صحة “التحذيرات” بشأن احتمال تدفق مهاجرين إلى سبتة من المغرب يوم السبت، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مضيفا: “لقد حذرت أجهزة الاستخبارات الإسبانية بالفعل من خطر موجة جديدة من الوافدين إلى سبتة، وما يصاحبها من تهديد ملموس للإرهاب الإسلامي. وإذا كان هذا الأمر واضحاً لهم، فلماذا نقلل من شأنه؟”
وتحيل تصريحات وزير الخارجية الإيطالية المستفزة على إستهداف مباشر للمملكة المغربية وإنخراطه في تحميل الرباط مسؤولية ملف الهجرة، على الرغم من التعاون البناء للمغرب والإعتراف الإسباني والأوروبي به، الشيء الذي يستدعي تقديم ووما لتوضيحات للمملكة المغربية حول التصريحات التي تشيطن المغرب وتحوله إلى مسؤول مباشر عن ملف العبور الجماعي للمهاجرين.
المصدر:
كود