هبة بريس – فكري ولدعلي
أثار تصرف أحد أصحاب الطاولات بشاطئ كالابونيطا بمدينة الحسيمة استغراب أحد المصطافين، بعدما وجد نفسه أمام خيارين: إما طلب المزيد من المشروبات أو مغادرة الطاولة.
وحسب رواية المصطاف، فقد توجه رفقة أفراد من عائلته، أمس، حوالي الساعة الخامسة مساءً، إلى الشاطئ، حاملين معهم طاولة صغيرة، غير أنهم وجدوا المكان مكتظاً ولم يتمكنوا من إيجاد مساحة مناسبة لوضعها بالقرب من البحر، ما دفعهم إلى كراء طاولة مقابل 50 درهماً.
وبعد الجلوس، طلب أفراد المجموعة إبريقاً من الشاي، وظلوا بالمكان لنحو ساعتين ونصف، قبل أن يتوجه إليهم صاحب الطاولة، وفق روايتهم، مطالباً إياهم إما بالنهوض ومغادرة الطاولة أو طلب شيء آخر.
هذا التصرف أثار استغراب المصطافين، الذين يتساءلون عن مدى قانونية ووجاهة فرض مثل هذه الشروط على الزبناء، خصوصاً بعدما أدوا مقابل كراء الطاولة وطلبوا خدمات من المكان.
وتطرح الواقعة، في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه شواطئ الحسيمة خلال موسم الصيف، سؤالاً أوسع حول تنظيم استغلال الفضاءات الشاطئية، وضرورة احترام حقوق المصطافين ووضوح شروط الاستفادة من الطاولات والخدمات، بما يضمن التوازن بين مصالح المهنيين وراحة المواطنين.
ويبقى السؤال المطروح: هل يكفي أداء مبلغ كراء الطاولة وطلب مشروب للاستفادة منها بشكل عادي، أم يحق لصاحبها مطالبة الزبون بمزيد من الطلبات بعد مرور مدة معينة؟
وهي أسئلة تستحق توضيحاً من الجهات المختصة، تفادياً لأي ممارسات قد تسيء إلى صورة الشواطئ السياحية بمدينة الحسيمة.
المصدر:
هبة بريس