آخر الأخبار

من قلب سبتة.. قصة درامية لمرا بولادها صرحات بلي هربات من راجلها للي كيعنفها وهو يلحق ليها حارگ وهددها فمخيم الروساليس .

شارك

كود سبتة//

فواحدة من الساحات المخصصة للإيواء المؤقت وللي دراوها نشطاء جمعويين مغاربة بسبتة، وهي تجمع مغلق ومحاط بسياج حديدي فحي الروساليس، مغطي بميكات وأشرعة زرقاء باش تحمي من الشمس. هاد الفضاء المصغر كيجذّب العين بخصوصيته؛ هنايا كيتجمعو عشرات النساء، من بينهن نساء حوامل، يافعات، وأمهات مع وليداتهم الصغار اللي ما فايتينش 13 سنة. نساء هربو من رجالهم بسبب العنف الزوجي، ومنهم للي هربات وفق فيديو نشراتو كود، من زوج مريض نفسي كيتعدا عليهم وولادها.

ورغم ظروف القسوة والنزوح، كيبان وسط هاد النساء حضور لافت لفتيات ونساء فغاية الحيوية والجمال والنشاط، كيحاولو يخلقو جو ديال الحياة اليومية وسط الأغطية والملايات الفروشة فوق الأرض.

مصدر الصورة

ولكن وسط هاد الأجواء الإنسانية المعقدة، قصة ومفاجأة طريفة وحزينة ودرامية. القصة بدات فاش قررات وحدة من النساء العالقات بالمخيم تخرج لوسائل الإعلام وتدلي بتصريحات صحفية، حكات فيها بحرقة كيفاش كانت كتعاني من التعنيف والتكرفيص من طرف راجلها، وكيفاش قررات تهرب منه وتهز بناتها ووليداتها وتخوض تجربة النزوح لسبتة باش تلفد بجلدها وبتولادها من جحيم الحياة الزوجية.

المفاجأة مور هاد التصريح، هو أن الزوج، بمجرد ما شاف مقاطع الفيديو ديال مرتو كيتداول فالمواقع وكتكشف فيه المستور، ما ترددش؛ هز راسو وجا حتى هو لسبتة، ووصل للمخيم فين كاينة الزوجة والأولاد.

الزوج جا كاعي، وبدا كيهدد ويخلق مشاكل وروينة فالمحيط ديال المركز، فمشهد غريب كيمزج بين “صداع البيوت” وقسوة “المخيمات”، وكيبين كيفاش هاد الملاذ اللي كان كيبان حماية وإغاثة، تحول فلحظة لساحة مواجهة زوجية.

طبعا البعد الانساني للناس المكلفين خلاهم يتدخلو باش يبعدو هاد الراجل. اي تشويش على هاد المخيم لي كاين قريب منزل صباح اللي معروفة كتوزع الاكل والملابس على المهاجرين.

مصدر الصورة

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا