آخر الأخبار

وهبي ينتقد إسبانيا بسبب إجراءات تسوية أوضاع المهاجرين ويطالبها بإعادة كافة القاصرين المغاربة

شارك

انتقد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، إسبانيا لـ”قبولها تسوية أوضاع الأشخاص الذين يصلون إلى أراضيها بطريقة غير شرعية، “بينما تحاول الرباط منعهم من مغادرة المغرب”، قائلا: “يقول لنا المهاجرون: لماذا تمنعوننا إذا كانت إسبانيا تقبلنا؟”.

وأضاف وهبي في تصريحات لوكالة الإسبانية “ إيفي “ أن “المغرب وإسبانيا ليسا ضد الهجرة، كل ما نريده هو تنظيمها ووضع إجراءات محددة وواضحة”، قبل أن يحذر من أنه لا يمكن أن تكون هناك سياسات متناقضة بين دولتين تفصل بينهما الحدود نفسها.

وتابع: “هذا هو الوضع الراهن: نمنع المهاجرين من المغادرة، ليس المغاربة فقط، بل غيرهم أيضاً، ولكن عندما يصلون إلى إسبانيا يتم قبولهم وتسوية أوضاعهم”.

وزاد:””يجب حل هذه المشكلة من جذورها”،مؤكدًا على ضرورة تنسيق البلدين لمواقفهما والاختيار بين قبول تدفقات الهجرة بشكل مشترك أو رفضها بشكل موحد.

وأضاف متسائلًا: “ما يُرهقنا ويُسبب لنا المشاكل هو أنه عندما نمنع الدخول، يقبلون المهاجرين، فلماذا لا نقبلهم نحن أيضًا ونصبح ملائكة، كما يتمنون؟”.

وتساءل وهبي: “إذا أعلنت إسبانيا استعدادها لاستقبال جميع المهاجرين، فلماذا نجبر الناس على تسلق الأسوار والمخاطرة بحياتهم في البحر؟”، مضيفًا: “فلنفتح الحدود إذًا ونقول لهم: إذا كنتم ستستقبلونهم، فلماذا نمنعهم؟”.

وأوضح وهبي أن بعض المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى الذين احتجزتهم السلطات المغربية يشككون في إجراءات الرقابة لأنهم يعتقدون أن إسبانيا ستقبلهم في نهاية المطاف، وقال إنهم سألوه: “لماذا تمنعون مرورنا إذا كانت إسبانيا ستقبلنا؟”.

وطالب إسبانيا بإعادة القاصرين المغاربة الذين ما زالوا في سبتة بعد التدفق الجماعي الأخير، وكذلك أولئك الموجودين في بقية أنحاء إسبانيا، مضيفا “نريد عودة جميع أطفالنا، بداية العام الدراسي على الأبواب، ويجب أن يعود الأطفال إلى مدارسهم”.

وأضاف: “لا نعلم ما يحدث لهم في إسبانيا، لقد تلقينا بلاغات عن حالات اغتصاب واعتداء، بالإضافة إلى بلاغات عن اختفاء بعضهم، نريد حماية هؤلاء الأطفال، وهذه مسؤولية الدولة، لذا نقول لإسبانيا: “أعيدوا الأطفال إلينا”.

وأكد وهبي أن إسبانيا دولة “صديقة”، معربا عن استعداد المغرب لبناء جسور التواصل مع مدريد، ووضع خطة عمل طويلة الأمد لحل مشكلة الهجرة بشكل نهائي، بما في ذلك من خلال اتفاقيات ثنائية جديدة، معتبرا أن الحل يتطلب “قرارات حازمة وجريئة”، وفي بعض الحالات “قرارات صعبة”، لوضع حد نهائي لديناميكية الهجرة الحالية.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا