كود هناء ابو علي ///
نشرت “شوف تيفي” الحد اللي فات ف”بوح الاحد” لابو وائل الريفي باللي المخابرات الجزائرية ورا لحريك الجماعي لسبتة يوم 30 يوليوز اللي فات. الصبليون كيقولو باللي العدد وصل ل72 الف والداخلية المغربية هدرات على 40 الف.
حسب مقال ابو وائل الريفي فالمخابرات المغربية ومعاها الصبليونية كانو عارفين ما تخطط له المخابرات الجزائرية من نهار خرج قرار المحكمة العليا باللي صدر ف29 يونيو وخرج للعموم يوم 8 يوليوز وفيه بللي الحراگة للي دخلو من البحر عومان ما كيطبقش عليهم الارجاع الفوري.
وقدم الكاتب منصات جزائرية بحال “ALGERIA GATE” و”ALGERIA 24″ “MILITARY DZ””L’ARMEE ELECTRONIQUE ALGERIENNE مدعومة بالمؤثرين “JAMRA”, “ALPASINO”و “MUSTAPHA BOUNIF” و “HAFSI AHMED” هادو عايش فلندن وكان دار مجموعة فالواتساب سميتها “HARGA CEUTA@MLILYA”واكد باللي هادو حسابات وهمية بارقام مغربية ما خداماش من داخل المغرب.
المبرر لهاد العمل العدائي الجزائري للمغرب حسب الكاتب، كان الهدف منو “إجهاض التعاون المغربي الإسباني غداة زيارة رئيس الحكومة الإسبانية للجزائر والتمهيد لدفع دول الاتحاد الأوروبي واللجنة الأوروبية لاتهام المغرب بخرق الاتفاقيات التي تربطه بالاتحاد الأوروبي”
هاد اليومين خرج النائب السابق اليساري جوليان دراي (كان مساعد للوزيرة والمرشحة للرئاسيات سيگولين روايال) فقناة “سي نيوز” واكد باللي خاص تحقيق اوربي هاد الحسابات وباللي يد جزائرية كاينة.
هاد الشي ديال وقوف الجزائر على امور توقع فالمغرب بحال لحريك الجماعي راه محسوم. اييه كاينة هاد المخابرات. راه داخلة فالحرب مع المغرب وهدفها فين ما لقات لوجيبة تعطيه وضعفو. ماشي هادا هو المشكل. المشكل لكبير والغريب والمثير. حنا بكل مخابراتنا حاضيينهم. كيفاش نجحو فهاد العملية ديال سبتة.
علاش ما درنا والو. علاش هبطنا لاگارض فاهم حدث فالبلاد اللي هو عيد العرش. علاش هبطنا لاگارض ساعات بعد خطاب سيدنا السنوي بمناسبة هاد عيد العرش.
كان من الممكن يمنع التجول فالفنيدق. علاش ما كانتش القوات العمومية وحتى لارمي فهاد النقطة مادام كان عندنا خبار على مخطط الجزائر.
كاينة حوايج ناقصة فهاد الفيلم. حتى عند الصبليون. مادام مخابراتهم فراسها المخطط التخريبي الجزائري، علاش ما دارتش استنفار فالمدينة المحتلة. علاش ما قدروش يدافعو على حدودهم. الحدود راه فيه جوجت الاطراف. يعني خاصك تحمي حدودك بنفسك. الصبليون ما دارت والو.
هاد الفيلم مازال يكشف على اسرار اخرى مسقبلا
المصدر:
كود