آخر الأخبار

حدث في لاس فيغاس.. جندي إسرائيلي مسرَّح يهاجم مرشحا أمريكيا سابقا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

اندلع شجار جسدي عنيف بين المرشح الجمهوري السابق للكونغرس وصانع المحتوى دينيس فيتوسا، المعروف عبر الإنترنت باسم "ديف نودلز" (Def Noodles)، والناشط المؤيد لإسرائيل والجندي السابق في جيش الاحتلال يوسف حداد.

وقعت الحادثة أثناء تسجيل حلقة من بودكاست "ديجيتال سوشيال آور" (Digital Social Hour)، إثر نقاش حاد حول الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

ويُعرف دينيس فيتوسا بأنه رائد أعمال رقمي وناشط جمهوري ترشح للكونغرس لتمثيل مناطق في لوس أنجلوس، وهو أمريكي وُلد في نيوجيرسي ونشأ في البرازيل، ونشط في الدفاع عن العائلات العاملة وقضايا المجتمع المحلي.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 نتنياهو: "أرضنا وستبقى لنا دائما".. كيف رد مغردون على تصريحاته؟
* list 2 of 2 اغتيال المنصوري واستهداف منشآت نفطية يثيران تساؤلات الليبيين end of list

رواية فيتوسا

في مقطع فيديو مطول عبر قناته على يوتيوب، كشف فيتوسا تفاصيل ما حدث في كواليس الأستوديو في لاس فيغاس، ووصف فيتوسا يوسف حداد بأنه "مروج بروباغندا" ومستفز يتعمد السفر حول العالم لإثارة المواجهات وتصوير نفسه كضحية، مستشهدا بمقاطع فيديو سابقة لحداد وهو يضايق المحتجين في جامعة كولومبيا والطلاب في جامعة تل أبيب.

وأوضح فيتوسا أن أجواء البودكاست كانت سامة ومسيئة للغاية، حيث أمضى حداد نحو 3 ساعات يصرخ في وجوه ضيوف آخرين، ويوجه لهم شتائم ويصفهم بـ"النازيين"، وعندما حان دور فيتوسا للمناظرة، واجّه حداد بسؤاله عن دوره كقائد في لواء غولاني بجيش الدفاع الإسرائيلي، وسأله تحديدا عما إذا كان قد أمر بضرب مدرسة، وأكد فيتوسا أن حداد خفض رأسه وتجنب الإجابة، مما اعتبره فيتوسا اعترافا ضمنيا بارتكاب جرائم حرب، قائلا: "هذا الرجل بالتأكيد أمر بقصف مدرسة".

وتطورت المناظرة إلى اشتباك جسدي بعد أن نهض فيتوسا ووضع ذراعه حول كتف حداد، ووفقا لفيتوسا، حاول حداد ضرب رأسه بالطاولة، ثم التقط حجارة من حوض نباتات لاستخدامها كأداة حديدية لضربه، وأكد فيتوسا أن حداد لكمه في معدته بينما كان حراس الأمن يثبتونه، وهو ما أظهرته اللقطات المصورة من مكان المشاجرة.

إعلان

وأعرب المرشح الجمهوري السابق عن ندمه للسماح بتطور الأمر إلى اشتباك جسدي، مشيرا إلى أنه كشخص كاثوليكي كان ينبغي عليه "إدارة الخد الآخر"، ومع ذلك، أكد موقفه الحازم تجاه حداد واصفا إياه بأنه "وحش حرب" ومجرم يجب أن يودع خلف القضبان، مضيفا: "شعرت بصدق وكأنني أنظر في وجه الشر المحض".

مزاعم حداد ورد فيتوسا

على الجانب الآخر، نشر يوسف حداد تغريدة ادعى فيها أنه تعرض لهجوم في الولايات المتحدة من قبل شخص وصفه بأنه "نازي جديد مخلص"، وزعم حداد أن فيتوسا بدأ بشتمه في الأستوديو وحوّل النقاش إلى مواجهة جسدية، مدعيا أنه تمكن من مهاجمته من الخلف في موقف السيارات، كما ادعى المجند الإسرائيلي السابق أن هذه هي "القصة الكلاسيكية للمعادين لإسرائيل"؛ حيث يهاجمون إسرائيل ثم "يبكون عندما ترد وتنتصر".

ولم يتأخر رد فيتوسا على هذه المزاعم ومقاطع الفيديو المجتزأة التي نشرتها زوجة حداد، حيث كتب تغريدة لاذعة عبر منصة "إكس" متهما إياهم بتزييف الحقائق، وقال فيتوسا: "الصهاينة مذعورون لدرجة أنهم يصنعون قصصا خيالية مزيفة بالذكاء الاصطناعي لحراس أمنهم، وهم يقومون بعملهم ‘الشجاع’ نيابة عنهم، ثم ينشرونها وكأنها انتصار".

شهادة ميدانية: "ثلاثة شجارات وتهديد بالرشق بالحجارة"

وفي شهادة ميدانية تعزز رواية فيتوسا، كشف مشارك آخر في المناظرة يُدعى "آدم" تفاصيل إضافية حول مجريات الحلقة، وأكد آدم عبر منصة "إكس" أن حداد وزوجته تعمدا استفزاز الحاضرين ومهاجمتهم طوال قرابة 4 ساعات، ودفعهم باستمرار لافتعال شجار.

وأشار إلى أن حداد تحداهم لمواجهته في الخارج، ووصل به الأمر إلى تهديدهم بـ"الرشق بالحجارة"، وهو ما وثقته الصور.

وأوضح آدم أن الأستوديو شهد 3 شجارات متفرقة، لافتا إلى أن الحسابات المؤيدة لإسرائيل تتعمد إخفاء مقطع الشجار الأول؛ لأنه يُظهر بوضوح مبادرة حداد بالهجوم أولا، قبل أن يتراجع مسرعا حين أدرك أن حراسه الأمنيين كانوا في غرفة أخرى.

وأضاف الشاهد ساخرا أن حداد لم يجرؤ على رفع صوته في غياب طاقم حراسته، مؤكدا أنه لم يكن بحاجة لقتاله لإحراجه بل كانت الكلمات كفيلة بذلك، وما إن عاد الحراس إلى الغرفة حتى استأنف المجند الإسرائيلي السابق سلوكه الاستفزازي من جديد.

بلاغ للشرطة

وفيما يتعلق بإعلان يوسف حداد عبر منصة "إكس" عن تقديمه بلاغا للشرطة ضد فيتوسا ومطالبته بمحاكمته وسجنه، سخر الناشط الأمريكي من هذه الخطوة واعتبرها "إهدارا لموارد شرطة لاس فيغاس".

واستند فيتوسا في رده إلى قوانين ولاية نيفادا، موضحا الفارق القانوني بين "الاعتداء" (الذي يقتصر على التهديد أو محاولة استخدام القوة) و"الضرب الفعلي"، وشدد فيتوسا على أن الشرطة لن تبني موقفها على "مقطع مقتطع مدته دقيقتان صُمم لأغراض البروباغندا"، بل ستحقق في التسلسل الفعلي للأحداث لتحديد من بادر بالهجوم، ومن كان في حالة دفاع عن النفس.

وأشار إلى وجود لقطات كاملة تثبت قيام حداد بسحبه نحو الطاولة ومحاولة لكمه أولا، ثم توجيه لكمة فعلية له أثناء تقييده من قبل الحراس، معتبرا أن تلويح حداد بالشرطة ليس سوى محاولة يائسة للعب دور الضحية واستدعاء دعم "الذباب الإلكتروني المؤيد لإسرائيل".

تفاعلات غاضبة

أشعلت هذه الحادثة موجة من التفاعلات الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد العديد من المستخدمين سلوك الناشط الإسرائيلي واستضافته في الولايات المتحدة.

إعلان

وفي هذا السياق، هاجم حساب يحمل اسم "Jvnior" تصرفات حداد، معتبرا أن الصهاينة يريدون من المسيحيين أن يركعوا لهم، واصفا إياهم بأنهم حرفيا "أعداء المسيح".

تماشيا مع حالة الغضب هذه، طالب مستخدم آخر وزارة الخارجية الأمريكية بالتدخل العاجل، متسائلا عن سبب السماح بدخول من وصفهم بـ"المحرضين" مثل يوسف حداد إلى البلاد، وداعيا إلى سحب تأشيرته وترحيله فورا.

من جهة أخرى، أبدى حساب "The Saviour" استنكاره الشديد لوقوع اشتباك وتعدٍّ على مواطن أمريكي، موجها رسالة تحذيرية للأمريكيين بأنهم الآن عرفوا "من هو عدوهم الحقيقي".

وفي سياق متصل، لخص حساب "Parody Jeff" المشهد بانتقاد لاذع، مشيرا إلى أن جنديا سابقا في جيش الدفاع الإسرائيلي ظهر في بودكاست وهو يبتسم ويتفاخر بإصدار أوامر لضرب مدارس ومناطق مدنية في غزة، وهو ما أصاب المضيف المسيحي بالرعب ودفعه لطرده، مختتما تعليقه بالتأكيد على أن صورة إسرائيل أصبحت "سامة للغاية" في جميع أنحاء العالم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا