كود حد السوالم//
فوقت اللي كتعاني فيه مدينة حد السوالم من انتشار كبير ديال الأزبال اللي ولات كا تغزو عدد من الشوارع والأزقة، جا حادث انقلاب شاحنة لجمع النفايات باش يزيد يعقد وضعية قطاع النظافة بالمدينة، اللي كيعاني أصلا من ضعف الإمكانيات والتجهيزات وغياب خطة واضحة لإخراج المدينة من الوضعية اللي ولات عليها.
وبلغة المثل الشعبي: “ما حداها تقاقي وهي تزيد فالبيض”، عرف قطاع النظافة بجماعة حد السوالم، صباح اليوم الثلاثاء، حادث انقلاب شاحنة مخصصة لجمع الأزبال، وهي فطريقها لمطرح النفايات بجماعة السوالم الطريفية.
الحادث وقع فالنقطة الكيلومترية 36، بمنطقة العالية، التابعة للنفوذ الترابي لجماعة حد السوالم، وخلف إصابة السائق وجوج من مرافقيه بجروح وصفت بالخفيفة.
وحسب المعطيات المتوفرة، تدخلات عناصر الوقاية المدنية، وتم نقل المصابين بواسطة سيارة إسعاف لقسم المستعجلات بسيدي رحال الشاطئ، باش يتلقاو الإسعافات والعلاجات الضرورية، في انتظار تحسن حالتهم الصحية.
ولكن تداعيات الحادث ما غاديش توقف عند الإصابات، بحيث من المنتظر يزيد انقلاب هاد الشاحنة يضغط على قطاع النظافة فحد السوالم، خصوصا أن الجماعة كتواجه أصلا صعوبات مرتبطة بوسائل جمع ونقل النفايات.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن عددا من الشاحنات الأخرى كا تعاني بدورها من أعطاب ومشاكل تقنية، وهو الشي اللي كيخلي هامش المناورة ضيق أمام المصالح المكلفة بالنظافة، خصوصا فمدينة كتعيش خلال الفترة الأخيرة على وقع تراكم الأزبال وانتشارها فعدد من النقط.
واللي كيزيد الوضع تعقيدا، هو أن الشاحنة اللي تعرضات للحادث كانت من بين الشاحنات اللي كتساهم فعملية جمع ونقل النفايات نحو مطرح السوالم الطريفية، وبالتالي فإن خروجها من الخدمة، ولو بشكل مؤقت، يقدر ينعكس مباشرة على وتيرة رفع الأزبال من الأحياء والشوارع.
وفي الوقت اللي كيتسناو فيه السكان تدخلات عاجلة لمعالجة مشكل النظافة وتحسين الخدمات المرتبطة بها، كيبان أن القطاع محتاج لأكثر من تدخل ظرفي، خصوصا مع محدودية الأسطول وغياب تصور واضح قادر يضمن استمرارية الخدمة، ويجنب المدينة سيناريو تراكم النفايات بشكل أكبر.
وبين أعطاب الشاحنات وانقلاب أخرى، كيبقى المواطن السوالمـي هو اللي كيتحمل فالأخير تبعات هاد الوضع، وسط تساؤلات متزايدة حول الإجراءات اللي غادي تتخذها الجماعة لتفادي تفاقم أزمة النظافة، خصوصا فهاد الفترة اللي كتكون فيها حركة السكان والزوار كبيرة.
حادث اليوم ماشي غير واقعة سير عابرة، ولكن زاد سلّط الضوء على هشاشة قطاع النظافة فحد السوالم، وطرح من جديد سؤال الإمكانيات اللوجستيكية المتوفرة لجمع النفايات، ومدى قدرة الجماعة على ضمان خدمة منتظمة فمدينة كتكبر وتتوسع يوما بعد آخر.
المصدر:
كود