آخر الأخبار

"ماتقيش ولدي": القاصرين فسبتة مايمكنش يرجعو عرضة للاعتداءات الجنسية وحمايتهم فهاد الظروف مسؤولية إنسانية وقانونية مشتركة .

شارك

عمر المزين – كود///

علنات منظمة «ماتقيش ولدي» أنها كتابع بقلق بالغ التطورات المرتبطة بأوضاع الأطفال والقاصرين المتواجدين بمدينة سبتة، عقب موجة العبور الأخيرة، خصوصاً في ظل المعطيات المتداولة حول تعرض عدد من القاصرات لاعتداءات جنسية، إلى جانب وجود أطفال وفتيات في أوضاع هشة وخارج منظومة حماية ملائمة.

وأكدت المنظمة، فبلاغ ليها، توصلات بيه “كود”، أن القلق لا يرتبط فقط بظروف العبور الخطرة، وإنما يمتد أيضاً إلى مرحلة ما بعد الوصول، حيث يمكن أن يصبح القاصر غير المصحوب أو غير المحمي عرضة للعنف والاستغلال والاتجار والابتزاز والاعتداءات الجنسية.

ودعات إلى عدم تداول أرقام غير مؤكدة بشأن عدد الضحايا، مشددة في المقابل على أن وجود حالات اعتداء جنسي ضد قاصرات يستوجب التعامل معها بأقصى درجات الجدية والاستعجال، وفتح تحقيقات دقيقة ومستقلة بشأنها.

وطالبت المنظمة بإحصاء جميع القاصرين الموجودين بسبتة والتأكد من أوضاعهم القانونية والاجتماعية، إلى جانب توفير أماكن إيواء آمنة ومناسبة للفتيات القاصرات والأطفال غير المصحوبين.

كما دعت إلى ضمان الفحص الطبي والمواكبة النفسية والاجتماعية لكل قاصر يُشتبه في تعرضه للعنف أو الاستغلال، وفتح تحقيقات قضائية في جميع ادعاءات الاعتداءات الجنسية، مع محاسبة كل من يثبت تورطه.

وطالبت المنظمة كذلك بالإسراع في البحث عن أسر القاصرين ولمّ الشمل عندما يكون ذلك في مصلحة الطفل، وتعزيز التنسيق المغربي الإسباني في كل ما يتعلق بحماية القاصرين المغاربة وضمان حقوقهم وكرامتهم.

واعتبرت “ماتقيش ولدي” أن الطفل، مهما كانت وضعيته القانونية أو ظروف هجرته، يبقى أولاً وأخيراً طفلاً له الحق الكامل في الحماية والأمن والكرامة.

وشددت المنظمة على أن حماية القاصرين في هذه الظروف مسؤولية إنسانية وقانونية مشتركة، مؤكدة أنه لا يجب أن يضيع أي طفل بين الحدود أو الإجراءات أو تضارب المسؤوليات.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا