آخر الأخبار

فوبيا "المورو" وعقدة الجار الجنوبي: علاش الصبليون شداتهم الرعدة مني شافو المغاربة داخلين فواج لسبتة؟ .

شارك

كود -عثمان الشرقي//

الشارع الرياضي المغربي فنهائي كاس العالم شجع المنتخب الإسباني ، فخطوة عفوية كتبيّن روح الجوار والانفتاح الثقافي ولكن، وفمقابل هاد النية المغربية، ناضت أصوات إسبانية متعصبة هاد ليامات كترفض أن الرباط تاخد تنظيم الفينال د مونديال 2030، وزادوا طلقو إشاعات خاوية بلي الفيفا عطات الفينال للمغرب كـ”ضغط استباقي”، فمحاولة منهم باش يفشلو المكتسبات الدبلوماسية والرياضية ديال المغرب وينقصوا من قيمتها.

هاد الهجوم كيتلاقى مع بروباغندا دايراها الصحافة الصبليونية من اليسار حتى ليمين،ملي كتقرا الصحف لي خارجة من عندهم، كتلقا سردية وحدة بحال إلا مطبوعة من إعلام العسكر الجزائري ،لدرجة الإعلام إلاسباني كيصور المغرب كـ”خطر وجودي”، وكيروج لمؤامرة متحالف فيها المغرب مع ترامب وإسرائيل باش ينتقمو من إسبانيا.

هاد التحراش الإعلامي تغلغل فالوعي ديال المواطن الإسباني العادي ،و يكفي أنك تفتح نقاش مع شي “خوان” باش تكتشف بلي أنه هاز فدماغو نفس الأطروحة العدائية ديال “شنقريحة”، وكيصحاب ليه بلي بلادو مستهدفة من طرف “المورو”.

،فالأزمة الأخيرة ديال الدخول لسبتة ، المغاربة كيقراو فجورنالاتهم وجهات نظر مختلفة ونقد للسياسات العمومية بكل أريحية ،فالمقابل الإعلام الإسباني، من أقصى اليمين تال أقصى اليسار، ولا كورال شوفيني كيغني سمفونية “المؤامرة” و”الحرب الهجينة”، وناضو كيتباكاو بلي “المغرب مبغاش يحبس عليهم الحراگة”، ومستحيل تلقا ولو واحد فيهم يقدر تعترف بلي هاد المدن راها كاينا فالجغرافيا الإفريقية، وهويتها مغربية، والسميات ديالهم (سبتة ومليلية) لي عندهم أصل وجذر مغربي وبالتالي هاد الحراگة راهم مادخلو الا لطرف من بلادهم.
هاد التزييف الإعلامي كيوصل تال واحد “الاختزال الهوياتي” لي كيتعرضو ليه مغاربة سبتة ومليلية ، الإعلام والسياسة فإسبانيا كيتحاشاو يسميو بـسكان سبتة و مليلية “المغاربة”، وانما كيسميوهم بـ”المسلمين”، هاد الاختزال ماشي بريء، وانما هو خطة قديمة كيستعملو فيها الدين باش يجردو هاد الناس من صفتهم الوطنية والمغربية، وباش يصورو المغاربة بحال غير “جالية دينية” وافدة أو “أقلية مهاجرة” ماشي مالين حق تاريخي.

هاد اللعبة السياسية الإسبانية بدات كتكبر بزاف ملي عياو يطمسوا الروابط العائلية، الثقافية، والبيعة لي كتجمع سكان سبتة ومليلية ببلادهم المغرب، ولقاو بلي أحسن وسيلة هي يرجعوهم “تابعين للفضاء الإسلامي كدين” ماشي “للمملكة المغربية كجغرافيا وسيادة”، باش يسهل عليهم سياسياً تبرير الاستعمار وباش يهرسو أي مطالبة مغربية رسمية أو شعبية باسترجاع هاد المدون.

“المغاربة الحنان” لي تاقو فالاشتراكيين الإسبان مني خداو الحكم بعد فرانكو، كانوا كيتسناو بلي هاد الأحزاب التقدمية غادي تصفي الاستعمار ، ولكن “النزعة الخيطانوسية” الاستعلائية كانت كبر من الشعارات لي رفعوها.

الجذور العميقة ديال هاد الخوف الإسباني الجماعي كترجع لتمنية د القرون لي دوزوها المغاربة ف شبه الجزيرة الإيبيرية، وهي مدة د الحكم لي كبر ب بزاف من العمر ديال “المملكات بربعة” لي تاحدو من بعد باش يأسسو لي كتسمى اليوم إسبانيا.

هاد الفوبيا التاريخية هي لي كتفسر “الرعدة”
لي كتشد الدولة والمجتمع فإسبانيا مني شافوا الشباب المغاربة داخلين لسبتة، قواقعة كتفكرهم فيوسف ابن تاشفين مني كان كان كيفطر بالبايصار فالشمال ويمشي يتغدا بكسكسو فغرناطة.

المغرب وخا غير بوحدو ما موراها لا تضامن افريقي ولا عربي بان بأنه متحكم فاللعبة وكيعرف امتا يضغط وبين بلي القضية اكبر من مسألة حدود،فحين اسبانيا عندها دعم أوروبي وتضامن من حلفائها ومع دلك بات مفعفة فهاد الأزمة،هاد النضرة المزدوجة اللي كيشوف بها الاتحاد الاوروبي المغرب كجدارمي الهجرة وماشي كشريك استراتيجي خاصو يتدمج فالمنظومة الإقتصادية ديال اوروبا أكيد غادي تخلي الاتحاد مزال يعاني من هاد الضاهرة ايلا معاودش خدا المغرب كحليف ضروري خارج الحدود.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا