أعلنت حركة المقاطعة “بي دي إس” بالمغرب عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة النيابة العامة، يوم الثلاثاء 11 غشت الجاري، للمطالبة بكشف الحقيقة كامة في وفاة الناشط سيون أسيدون.
واختارت حركة المقاطعة شعار “عام مضى.. والحقيقة لا تزال غائبة” لوقفتها التي تأتي تزامنا مع الذكرى السنوية للعثور على أسيدون مغمى عليه بمنزله.
وتعتبر “بي دي إس” أن بلاغات النيابة العامة لم تستطع إزالة الغموض والإجابة عن كل الأسئلة الحارقة المطروحة حول ظروف وملابسات غيبوبته، ثم مفارقته للحياة.
وتؤكد الحركة غياب المعلومات والتوضيحات الكافية، وما يتضمنه التفريغ الكامل والواضح لكل الكاميرات المحيطة بسكنى أسيدون بالمحمدية، مشيرة إلى وجود شبهة عدم تعرضه لحادث سقوط عرضي، وإنما لجريمة مدبرة.
ومن جهتها قالت النيابة العامة إن أسيدون كان يقوم بتشذيب أشجار منزله من على السلم قبل العثور عليه فوق أريكة داخل الطابق الأرضي لمنزله وهو مغمىً عليه، و”تبين أنه لا يزال على قيد الحياة من خلال حركات تنفسه، حيث تم نقله على الفور إلى المستشفى”.
وفي بلاغ آخر، أفادت النيابة العامة بأن نتائج التشريح أسفرت عن كون الوفاة ناتجة عن مضاعفات تعفنية لإصابة رضية على مستوى الرأس، نجم عنها نزيف على مستوى سحايا المخ ورضوض مخية وكسر على مستوى الجمجمة، وهي خلاصات ترجح فرضية سقوط الهالك من السلم حينما كان يقوم بتشذيب حديقته، وهو ما تعضده النتائج الأولية التي انتهى إليها البحث في هذا الشأن”.
المصدر:
لكم