سهام البارودي – كود//
اللحايا كلشي كايديروه باش يديرو الفلوس، ملوك البيع و الشرا، يبيعو آملو، زيت أرگان، السوتيانات، المواطر، فينما كاين شي بيعاوشريا كايدخلو ليها اللحايا لدرجة مؤخرا ماكاينش اللحية فيهم لي مادارش ماركة ديال الروايح ديالو ! طاحو عاوتاني على هاد الثغرة ديال الروايح المدرحين و أراك لعطر “فجوة” و عطر ” ثواب” و عطر “جزاء” و عرض “ملكوت” … كايختارعو غا السميات هاد اللحايا أما ليفورميل هادوك كاياخدوهم للحاج ايڤ سان لوران و الشيخ كريستيان ديور الجامع و الفقيه جون بول گوتيي، و العلاّمة دولتشي اند گابانا، سخرية القدر و صافي، دولتشي آند گابانا كوبل ديال المثليين لي كون كانو طاحو فيد اللحايا كون رماوهم من شاهق هاهوما دابا كاياخدو من عندهم ليفورميل ديال الروايح باش يدخلو على ظهرهم اللعاقة، باش تعرف بلي الفلوس لا دين لها.
و بينما اللحايا كايتقاتلو باش يديرو الفلوس، و الاغلبية فيهم كايروجو للخطاب ديال الوظيفة خايبة و التجارة احسن ( يعني هوما براسهم ماقادينش يخدمو تحت إمرة الباطرون) خرجو لينا شي اصوات من بينهم الشيخسار كايقوليك لا حقا كولا يتزاد برزقو و حقا و الواد علاش تقولو لينا المزاليط مايولدوش و شكون غايخدم عند الأغنياء الا المزاليط ماولدوش؟
شكون غايخدم فالكابلاج ؟
شكون غايخدم شيفور ؟
شكون غاتمشي تخدم فالديور عند شي عائلة لاباس عليها ؟
أولا حتى واحد مايمكن ليه يمنع المزلوط أنه يولد، و راه المغاربة براسهم قرروا فالسنوات الاخيرة انهم يولدو اقل و لا مايولدوش و هادشي لي كايبان فالاحصائيات د الخصوبة، و علاش قرروا المغاربة انهم مايولدوش و لا يولدو غا شوية ؟ حيت جربوا ديك المقولة ديال كولا يتزاد برزقو و ماصدقاتش ليهم، تواعاو مع راسهم بلي تا واحد ماكايتزاد برزقوا و بلي الدري فاش كايتزاد كاياكل من رزق باه و كايعيش برزق باه واحد عشرين عام على الاقل عاد يقدر يستقل براسو، المغاربة ماحتاجوش شي حد يقوليهم ديك المقولة ديال كولا يتزاد برزقو راه غير غميق ! قالب! تخويرة تخورو بيها بزاف د الاجيال حيت ديك كولا يتزاد برزقو هي لي خلاتنا كانشوفو الدراري الصغار مع الطناش د الليل كايبيعو الورد فبيبان الكاباريات! كولا يتزاد برزقو هي لي معمرة لينا الفوروجات بالسعاية و الطلابة و المرضى و الحمّاق و المتشردين… هاد كولا يتزاد يرزقو هي بالضبط سبب الخراب لي خلات الدولة المغربية واحلة فجحافل ديال المزاليط ! و هاد كولا يتزاد برزقو هي السبب المباشر لي خلا بزاف د المراهقين و الشباب ياكلهم الحوت ديال البحر الابيض المتوسط من التسعينات لدابا ….
“كل واحد كيتزاد برزقو”… هي الجملة اللي كتبدأ بها تراجيدية ديال بزاف ديال المغاربة. تزادو، ولقاو راسهم وسط الفقر والهشاشة، وكان خاصهم يحاربو فمعارك سيزيفية يومية غير باش يعيشو حياة عادية بواحد المينيموم د الانسانية.
من هنا لعشرين عام، ويمكن حتى أقل، الذكاء الاصطناعي غادي يقدر يعوض جراح أعصاب ويدير عملية دقيقة فالدماغ بنسبة خطأ قريبة للصفر. الروبوتات غادي تعوض ملايين الموظفين فالبنوك، والمحامين و الموظفين، وحتى بزاف ديال المهن اللي اليوم كنعتابروها “مضمونة”.
ومع ذلك، باقي كاين اللي الهم ديالو هو: “شكون غادي يخدم فالكابلاج؟ وشكون غادي يخدم فالديور؟”
إلى فعلاً هاد المهن هي اللي خايف عليها آ سيموحمد، ما عندك حتى مشكل: صيفط ولادك يخدمو فيها. ربيهم من دابا على هاد الطموح. قول لولدك: إن شاء الله تكبر وتشد بلاصتك فالكابلاج. وقول لبنتك: إن شاء الله تكبري و نسيفط بنتي تخدم عند الناس فالديور.
و خلي الاخرين لي عاقو بالقالب، ينافسو على المهن اللي غادي تبقى عندها قيمة، ويكونو هم اللي كيصممو، كيبتكرو، وكيقودو التكنولوجيا.
المصدر:
كود