هبة بريس-إ.السملالي
ابتداءً من الثاني من شتنبر المقبل، سيجد مشتركو منصة البث التدفقي العالمية نتفليكس بالمغرب أنفسهم أمام تسعيرة جديدة، بعدما قررت الشركة رفع قيمة اشتراكاتها الشهرية في خطوة تشمل مختلف الباقات، وسط وعود بمواصلة الاستثمار في المحتوى وتطوير تجربة المشاهدة.
وبدأت الشركة بالفعل في إشعار زبنائها المغاربة، عبر البريد الإلكتروني، بالتسعيرة الجديدة، مؤكدة أن الزيادات ستشمل معظم العروض المتاحة. فالباقة القياسية (Standard) سترتفع من 65 إلى 80 درهماً شهرياً، أي بزيادة تبلغ 15 درهماً، بينما ستنتقل الباقة الأساسية (Essentiel) من 37 إلى 45 درهماً شهرياً، لترتفع بذلك كلفة الاشتراك السنوية بشكل ملحوظ بالنسبة للمستخدمين.
وبموجب هذه المراجعة، ستتراوح أسعار الاشتراك في المغرب بين 45 و115 درهماً شهرياً، بحسب نوع الباقة المختارة، وهو ما يعكس توجهاً جديداً للمنصة نحو إعادة تقييم أسعارها في عدد من الأسواق.
وعزت “نتفليكس” هذه الزيادة إلى رغبتها في تطوير خدماتها، وتعزيز مكتبتها الرقمية بمزيد من المحتوى الحصري، مشيرة إلى أنها تستعد لإطلاق ما لا يقل عن 64 عملاً جديداً خلال الشهر المقبل، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى الحفاظ على تنافسيتها واستقطاب مزيد من المشتركين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق اقتصادي يتسم بتغيرات تنظيمية مهمة، بعد دخول المقتضيات الضريبية الجديدة الخاصة بالخدمات الرقمية الأجنبية حيز التنفيذ بالمغرب في 11 يونيو الماضي، والتي تُلزم الشركات الأجنبية بالتصريح بعائداتها المحلية وأداء ضريبة القيمة المضافة. ورغم تزامن القرارين، لم تربط “نتفليكس” رسمياً بين الزيادة في الأسعار وهذه الإجراءات الضريبية.
ويرى متابعون أن هذه الزيادة قد تدفع شريحة من المستخدمين إلى إعادة النظر في نوع الاشتراك الذي يعتمدونه، أو البحث عن بدائل أقل تكلفة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد المصاريف المرتبطة بالخدمات الرقمية والترفيهية
المصدر:
هبة بريس