هبة بريس- ع محياوي
مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بدأ اسم بدر بنسعادة يفرض حضوره بقوة داخل المشهد السياسي بمدينة صفرو، وسط نقاش متزايد حول إمكانية أن يكون أحد أبرز الوجوه المرشحة عن حزب الكتاب لتمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان، في ظل تطلع شريحة واسعة من الساكنة إلى تجديد النخب السياسية والدفع بكفاءات قريبة من هموم المواطنين.
ويأتي هذا الحراك السياسي في سياق مطالب متزايدة بضرورة أن تحظى مدينة صفرو بتمثيلية برلمانية تنطلق من قلب المدينة نفسها، بما يضمن نقل انشغالات الساكنة والدفاع عن ملفاتها التنموية، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية، والتشغيل، والاستثمار، والخدمات الأساسية، إلى جانب مواكبة احتياجات الجماعات المجاورة.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن المرحلة المقبلة تتطلب ممثلين قادرين على الترافع الجاد والمسؤول عن قضايا الإقليم، بعيدًا عن الوعود الانتخابية الموسمية، مع الحرص على بناء جسور تواصل دائمة مع المواطنين والعمل على تتبع المشاريع التنموية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وفي المقابل، تبقى المنافسة الانتخابية مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث ستفرز الأشهر المقبلة ملامح الخريطة السياسية الجديدة، في انتظار الإعلان الرسمي عن الترشيحات وبرامج مختلف الفاعلين السياسيين.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل ستنجح ساكنة مدينة صفرو هذه المرة في إيصال برلماني يقطن بالمدينة، ليكون صوتًا حقيقيًا يدافع عن مصالحها تحت قبة البرلمان، أم أن المشهد سيظل على حاله كما كان في المحطات السابقة؟
الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذا التساؤل، فيما يبقى الحسم النهائي بيد الناخبين، الذين سيكون لهم القرار في اختيار من يرونه الأقدر على تمثيل تطلعاتهم وخدمة قضايا مدينتهم وإقليمهم.
المصدر:
هبة بريس