عمر المزين – كود//
علمت “كود” أن غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة تطوان، قررت أمس الاثنين، تأخير محاكمة نحو 62 شخصا يتابعون بجنح مختلفة، وذلك على خلفية متابعتهم في ملفات منفصلة حول الأحداث التي عرفها المعبر الحدودي باب سبتة مؤخرا بعد محاولة الآلاف التسلل إلى الضفة الأخرى.
وحسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة، فإن الغرفة المذكورة قررت تأخير الملفات المذكورة إلى جلسة 10 غشت الجاري من أجل استدعاء الضحايا تحت إشراف النيابة العامة، وأغلبهم رجال من القوات العمومية، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات العمومية والخاصة التي تعرضت ممتلكاتها للتخريب خلال هذه الأحداث.
وتابع المتهمين، الكل حسب المنسوب إليه، من أجل جنح “تسهيل خروج أشخاص مغاربة بصفة سرية عبر أماكن غير مراكز الحدود المعدة خصيصا لذلك، والنقل غير المرخص للركاب، أجل العصيان من طرف أكثر من شخصين باستعمال السلاح، وإهانة رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بمهامهم، وممارسة العنف في حقهم بواسطة السلاح، وتخريب وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة”.
كما يتابع آخرون من أجل “هانة رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بوظيفتهم، واستعمال العنف في حقهم نتج عنه جرح وإراقة دم مع سبق الإصرار والترصد باستعمال أسلحة، والعصيان بأكثر من شخصين مجتمعين حاملين أسلحة عن طريق الهجوم والمقاومة بواسطة العنف والإيذاء ضد موظفي وممثلي السلطة العامة القائمين بتنفيذ الأوامر والقرارات، وتعييب وتكسير أشياء مخصصة للمنفعة العامة عمدا، وإلحاق خسائر مادية بأموال منقولة مملوكة للغير عمدا”.
المصدر:
كود