هبة بريس – الدار البيضاء
يتحول التنقل بمدينة المنصورية، مع كل موسم صيف، إلى معاناة يومية بسبب الازدحام المروري الخانق الذي تعرفه مختلف المحاور الرئيسية، تزامنا مع التوافد الكبير للمصطافين القادمين من مختلف مدن المملكة لقضاء عطلتهم بالشواطئ والإقامات السياحية.
ويشتكي مستعملو الطريق من الطوابير الطويلة التي تتشكل منذ ساعات الظهيرة وتمتد إلى ساعات متأخرة من المساء، خاصة على مستوى مداخل المدينة والطرق المؤدية إلى الشواطئ والإقامات السكنية، حيث تستغرق مسافات قصيرة أحيانا أكثر من ساعة لقطعها.
ولا يقتصر تأثير هذا الاكتظاظ على زوار المدينة فقط، بل يطال أيضا الساكنة المحلية، التي تجد صعوبة في التنقل وقضاء أغراضها اليومية، وسط اختناق مروري يتكرر بشكل يومي خلال ذروة الموسم الصيفي.
ويرى متابعون أن البنية الطرقية الحالية لم تعد قادرة على استيعاب العدد المتزايد من المركبات، في ظل النمو العمراني والسياحي الذي تعرفه المنصورية، وهو ما يستدعي تسريع إنجاز مشاريع لتوسعة الطرق وتحسين التشوير وتنظيم حركة السير.
ومع استمرار الإقبال الكبير على المنصورية باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات الساحلية بجهة الدار البيضاء-سطات، يبقى تحسين البنية الطرقية وتدبير حركة السير من بين أبرز التحديات التي تفرض نفسها لضمان موسم اصطياف أكثر انسيابية وراحة للجميع.
المصدر:
هبة بريس