آخر الأخبار

وزير الخارجية الإسباني يتجنب تحميل المغرب مسؤولية أزمة سبتة ويثني على “التعاون الكامل والفوري للسلطات المغربية”

شارك

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن السلطات المغربية تعاونت مع إسبانيا لتحقيق عودة سريعة لمن دخلوا إلى سبتة بشكل غير قانوني.

وتجنب ألباريس في مقابلة صحفية مع قناة “TVE” توجيه أي انتقدات للمغرب وتحميله للمسؤولية فيما جرى بسبتة، مشدد على أنه “منذ اللحظة الأولى أظهرت السلطات المغربية تعاونه الكامل والفوري دون أن تطلب أي شيء أو يطلبوا أي نوع من العناصر الإضافية حتى يعود الجميع فورا”.

ونفى رئيس الدبلوماسية الإسبانية أن تكون الرباط قد طالبت بأي نوع من التعويض للمساعدة في حل الأزمة، مضيفا: “حتى آخر من دخل إلى سبتة سيعود، هذه إرادة المغرب”.

وعندما سُئل ألباريس عن الجهة التي دفعت عشرات الآلاف من الأشخاص إلى اقتحام سبتة اكتفى بالقول إنه “حدث غير مسبوق” و”يجب تحليله لتحديد كيفية حدوثه”، وردد الرواية المغربية للأحداث، والتي أرجعتها ” للنشاط غير المعتاد على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن أصدرت المحكمة العليا حكما يرفض الطرد الفوري لمن يدخلون سباحة إلى الأراضي الإسبانية”.

وأقرّ الوزير بـ”خصوصية” سبتة ومليلية، مشيرا أنهما “تمتلكان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا، وربما تكون هذه الحدود الأكثر تفاوتًا في العالم”، ورأى أن هذا يطرح “تحديات” يجب على أوروبا معالجتها. ومع ذلك، أكد أيضًا أن المدينتين لم تُعرّضا سلامة منطقة شنغن للخطر قط، على عكس ما حدث مع إيطاليا.

وشدد ألباريس على ضرورة “الحفاظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة مع المغرب”، وهو ما سمح بالعودة السريعة للغالبية العظمى ممن اقتحموا المدينة الأسبوع الماضي. وأكد الوزير قائلاً: “أنا أعتمد على الحقائق؛ لقد تعاون المغرب منذ البداية، وفي مواجهة الحدث غير المسبوق المتمثل في تدفق بشري هائل اجتاح المدينة في غضون ساعات قليلة”.

وامتنع الباريس عن التعليق على “الإخفاقات المزعومة لأجهزة المخابرات الإسبانية، التي يُزعم أنها فشلت في التحذير مما سيحدث، أو لقوات الأمن، التي لم تُعزز الرقابة على الحدود، وأكد أن “جميع الوزارات بذلت قصارى جهدها”.

وأشار أن إسبانيا ستطالب غدا في اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي بتضامن الشركاء الأوروبيين في مواجهة أزمة سبتة، وهاجم بعض الدول، مثل إيطاليا، التي أعلنت تعليق اتفاق شنغن بشأن حرية تنقل الأشخاص غير الأوروبيين مع إسبانيا بسبب الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة.

وهاجم ألباريس ما وصفها بالحكومات التي لم ترقى إلى مستوى الأزمة، والحكومة الإيطالية واحدة منها، مذكرا بأن إسبانيا هي الدولة المتوسطية في الاتحاد الأوروبي التي تسجل أقل عدد من دخول المهاجرين غير النظاميين، في حين أن إيطاليا هي الدولة التي تستقبل أكبر عدد.

وشن المسؤول الإسباني هجوما لاذعا على حكومة جيورجيا ميلوني، مشددا على أن إيطاليا “في مرحلة ما غمرت تماما بالمهاجرين غير النظاميين” وعانت من “أزمات متكررة” في جزيرة لامبيدوسا، “وهي غير قادرة على حلها”، وأن إسبانيا كان دائمًا داعمًا سياسيًا لها، وهذا ما تطلبه اليوم من الشركاء الأوروبيين”.

وانتقد ألباريس ما وصفها “بالرجعية الدولية التي خرجت بسرعة كبيرة لتضخيم ما كان يحدث، ونشر الأكاذيب والأخبار الكاذبة حول سلامة منطقة شنغن وحول تصرفات إسبانيا”، مضيفا “لسوء الحظ تم تضخيم هذه الخدع من قبل بعض الحكومات الأوروبية”.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا