آخر الأخبار

بعد اجتياز السياج الحدودي.. ترحيل أزيد من 130 شخصا من مليلية إلى الناظور

شارك

باشرت السلطات الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة، بتنسيق مع نظيرتها المغربية، مساء اليوم الخميس، عملية ترحيل أزيد من 130 شخصا إلى إقليم الناظور، بعدما تمكنوا من اجتياز السياج الحديدي المحيط بالمعبر الحدودي “باب مليلية” والوصول إلى داخل المدينة.

ووفق المعلومات المتوفرة لدى جريدة “العمق”، فإن غالبية الأشخاص المعنيين بعملية الترحيل قاصرون، تمكنوا من بلوغ مليلية عقب محاولة جماعية لاجتياز السياج الحدودي، سبقتها مواجهات مع عناصر القوات العمومية المغربية المرابطة بالمنطقة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن حالة من الاستنفار طبعت مختلف النقاط الحدودية، بعدما حاولت مجموعات من المرشحين للهجرة غير النظامية اختراق الطوق الأمني والوصول إلى السياج الحديدي، قبل أن يتمكن جزء منهم من العبور إلى الجانب الخاضع للسلطات الإسبانية.

وأضافت مصادر من عين المكان أن عملية إعادة المعنيين بالأمر من مليلية المحتلة صوب إقليم الناظور تجري وفق خطة أمنية وصفت بـ”المحكمة”، وبحضور مختلف المصالح المختصة، بهدف تأمين عملية العبور ومنع أي تجمعات أو محاولات جديدة لاقتحام المنطقة الحدودية.

ولم تتضح، إلى حدود الساعة، طبيعة الإجراءات القانونية والإدارية التي ستتخذ في حق المرحلين، كما لم يصدر أي بلاغ رسمي يحدد عدد القاصرين ضمن المجموعة أو يكشف ظروف عبورهم إلى مليلية والكيفية التي تمت بها عملية إعادتهم إلى التراب المغربي.

وتزامنت عملية الترحيل مع انتشار واسع لعناصر القوات العمومية بمدينة بني أنصار والمناطق المحاذية للمعبر الحدودي، في وقت عززت فيه المصالح الأمنية وجودها بمختلف الشوارع والمسالك المؤدية إلى المنطقة.

كما شهدت الطريق المدارية الرابطة بين بني أنصار وفرخانة حضورا مكثفا لعناصر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، ضمن التدابير الأمنية الرامية إلى مراقبة التحركات المشبوهة وإغلاق المسالك التي قد تستعمل للوصول إلى السياج الحدودي.

وتفيد المعطيات الميدانية بأن السلطات رفعت مستوى التأهب بعد رصد تجمعات وتحركات لعدد من الأشخاص الراغبين في الوصول إلى مليلية، وسط مخاوف من تكرار محاولات الاقتحام خلال الساعات المقبلة، سواء عبر السياج الحديدي أو انطلاقا من الشريط الساحلي.

وكانت عناصر القوات العمومية المغربية قد تمكنت، صباح اليوم الخميس، من إحباط محاولة جماعية للوصول إلى مليلية المحتلة عن طريق البحر، بعدما حاول عدد من الأشخاص استغلال المسالك الساحلية والسباحة في اتجاه المدينة.

وتواصل مختلف المصالح الأمنية عمليات المراقبة والتمشيط بالمناطق الحدودية التابعة لإقليم الناظور، في ظل استمرار حالة الاستنفار وتعزيز الحضور الأمني بالمحاور المؤدية إلى بني أنصار وفرخانة، تفاديا لأي محاولات جديدة للهجرة غير النظامية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا