آخر الأخبار

أكاديميون دوليون: 27 عاما من الرؤية الملكية رسّخت استقرار المغرب وقوته الاقتصادية

شارك

أكد خبراء وأكاديميون مغاربة-أمريكيون أن خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، يجسد استراتيجية ملكية متكاملة ترتكز على التخطيط طويل المدى، والاستقرار المؤسساتي، وتعزيز المنافسة في الاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، أبرز محمد الدعدوي، رئيس قسم العلوم السياسية والتاريخ والفلسفة بجامعة “أوكلاهوما سيتي”، أن الخطاب الملكي يشهد على التطور المستمر لرؤية ملكية وجهت التنمية في المملكة طيلة 27 عاما بينما شدد أنور مجيد، الأستاذ الفخري بجامعة “نيو إنغلاند”، على أن الملك محمد السادس نجح عبر عقيدة حكم واضحة في إرساء نموذج تنموي خاص يؤتي اليوم أُكُله في قطاعات استراتيجية كالسيارات والطاقة والصناعات الغذائية والدوائية.

وأكد الخبير السياسي والأكاديمي المغربي الأمريكي، محمد الدعدوي، أن خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، يعكس الاستراتيجية الملكية الرامية إلى تعزيز موقع المغرب ضمن اقتصاد عالمي يزداد تنافسية.

وقال الخبير، الذي يترأس قسم العلوم السياسية والتاريخ والفلسفة بجامعة “أوكلاهوما سيتي”، إن الخطاب الملكي يشهد على “التطور المستمر لرؤية ملكية طويلة المدى، وجهت التنمية في المغرب طيلة السنوات الـ27 الماضية”.

وأبرز أن هذا الخطاب الملكي لا يقتصر على جرد حصيلة الإنجازات، بل يكرس نموذجا مغربيا للتنمية يقوم على التخطيط طويل المدى، والتنفيذ المتناسق، والاستثمارات المستدامة، مع تقديم مقاربة أوسع للحكامة بفضل الاستقرار والأمن اللذين ينعم بهما المغرب، إضافة إلى النجاعة المؤسساتية.

وأوضح الدعدوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تسليط الملك الضوء على الصناعات المتطورة والطاقات المتجددة، والطيران، وصناعات الدفاع وسلاسل التوريد المرنة، يأتي لتزويد المغرب بالمقومات اللازمة لتعزيز موقع المغرب ضمن اقتصاد عالمي تنافسي أكثر فأكثر.

وسجل أن الاستراتيجية التي رسمتها المملكة لرفع تحديات المستقبل ترتكز على اقتصاد وطني أكثر تنوعا، يقوم على الابتكار والنمو الصناعي والتقدم التكنلوجي.

من جهته، أكد المحلل والجامعي المغربي الأمريكي، أنور مجيد، أن الملك محمد السادس، وبفضل رؤية استراتيجية واضحة وعقيدة في الحكم، نجح، على مدى السنوات الـ27 الماضية، في إرساء نموذج تنموي خاص بالمغرب، يؤتي اليوم “كل ثماره”.

وقال مجيد تفاعلا مع مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، إنه “منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، لم يفتأ جلالته يعمل في إطار الاستقرار الذي تنعم به المملكة، لفائدة تطوير قطاعات رئيسية مثل صناعات السيارات والطيران، والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية، مرسيا بذلك أركان نموذج تنموي مغربي يؤتي اليوم كل ثماره”.

وأوضح أنه “من خلال ربط ذلك بإرادة حازمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الاستراتيجي في قطاعات مثل الصناعات الغذائية والدوائية، تمكن الملك من ضمان تحقيق نمو اقتصادي، يشجع على خلق الثروة وفرص الشغل، مع الحفاظ على السيادة الوطنية”.

وأشار الأستاذ الفخري بالجامعة الأمريكية نيو إنغلاند إلى أن “الأمر يتعلق بإنجازات استثنائية، على مستويات عديدة”.

وأضاف مجيد أن الخطاب الملكي سلط الضوء أيضا على الأمن والاستقرار الذي ينعم بهما المغرب، مشددا على أن هذين العاملين يشكلان “مكسبا استراتيجيا” يصعب على دول أخرى إعادة إنتاجه، لا سيما في سياق إقليمي ودولي يتسم باضطرابات وتوترات متعددة.

وخلص المحلل إلى أن “هذا الرأسمال الاستراتيجي للمملكة بالذات، هو الذي يحفز الشركات العالمية الكبرى على الاستثمار في المغرب، ما ينشط الإنتاج الاقتصادي ويخلق فرصا للشغل”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا