آخر الأخبار

متحف يقتفي تاريخ النقود المغربية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تاريخُ عملات المغرب، وتاريخٌ مغربي عبر نقوده، يحكيه متحف جديد افتتحه بفاس “بنك المغرب”، ويعرض فيه لقى أثرية نقدية ومسكوكات وعملات، منذ العصور ما قبل الإسلامية، وصولا إلى القرن الحادي والعشرين، تزامنا مع الذكرى 27 لعيد العرش.

ويستعرض المتحف “تطور وسائل الأداء والنقود بالمغرب، منذ العصور القديمة إلى العصر الحديث”، مبرزا “غنى التاريخ النقدي للمملكة”، و”الأبعاد الاقتصادية والفنية والتقنية والثقافية التي أسهمت في تشكيل الموروث النقدي للمغرب عبر القرون”.

مصدر الصورة

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال رشدي برنوصي، مدير متاحف بنك المغرب، إن متحف النقود قد وجد مستقرّه بالمدينة القديمة بفاس، في مبنى رمزي قديم، يمثل جميع أنواع الحرف التقليدية التي تشتهر بها مدينة فاس، والمغرب قاطبة”.

ويستعرض المتحف الجديد “التاريخ المغربي من خلال النقود”، حسب برنوصي، الذي أردف قائلا: “هذه خاصية متاحف بنك المغرب؛ نحاول من خلال المجموعة النقدية الفريدة التي لدينا، أن نقرب الزائر والمواطن من تاريخ المغرب؛ من خلال تبيان مراحل التاريخية التي عرفها النقد المغربي؛ لأن النقود انعكاس لهذا التاريخ”.

مصدر الصورة

وواصل: “نقدم للزوار مبنى للاكتشاف، وقطعا نقدية قديمة من العصور القديمة، مرورا بالفترة الإسلامية (ما قبل الحماية)، وصولا إلى فترة الدولة العلوية”، مقترحين “التعرف على النقد الذهبي والفضي والنحاسي، والأوراق النقدية كذلك، في إطار عصري، وباستعمال الوسائل المعلوماتية المتطورة، وتمكين الزائر صغيرا أو كبيرا، من مجموعة أدوات تسهل عليه المعرفة، ولعب تمكن من معرفة النقود، وتاريخ المغرب”.

من جهتها قالت أسمهان بوكتاب، رئيسة مصلحة دراسة المسكوكات بمتحف بنك المغرب، إن المتحف الجديد “يقدم للزوار مجموعة غنية من النقود والمسكوكات التي تُدوّلت بالمغرب أو التي تتداول بصفة عامة”.

مصدر الصورة

ثم استرسلت قائلة لهسبريس: “هذا المتحف يقدم للزوار تاريخ المسكوكات من خلال اللقى الأثرية، عبر مسار كرونولوجي، يسرد مسار النقود منذ الميلاد تحت حكم مجموعات متعددة حكمت المغرب، إلى عهد جلالة الملك محمد السادس.”

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا