أبانت معطيات رسمية استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية عن تراجع في المساحات الغابوية المتضررة من الحرائق خلال الفترة القليلة الماضية؛ إذ بلغت حصيلة خسائر الحريقين البارزين في اليومين الأخيرين: أكنول بإقليم تازة (تم إخماده)، ودار الشاوي بعمالة طنجة أصيلة، مجتمعين، 78 هكتارا.
يأتي ذلك بعد أن شهدت البلاد ثلاثة حرائق بارزة في الفترة ما بين 15 و20 يوليوز الجاري بجماعات أوناين في إقليم تارودانت، والقصيبة في إقليم بني ملال، وأفوار بإقليم أزيلال، تسببت مجتمعةً في احتراق 628 هكتارا من الغابات، وفق تعداد لهسبريس استنادا إلى معطيات رسمية. وقد ساهمت هذه الخسائر في رفع الهكتارات الغابوية المحترقة بين بداية السنة و20 يوليوز الجاري إلى 1850 هكتارا، بحسب الوكالة الوطنية للمياه والغابات.
في غضون ذلك، أفادت حصيلة من الوكالة الوطنية للمياه والغابات، محينة حتى مساء اليوم الأربعاء، توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الحريق الذي اشتعل بخندق السنان بقيادة دار الشاوي على تراب عمالة طنجة-أصيلة، أمس الثلاثاء، قد أتى على 54 هكتارا غابويا.
وكانت الجريدة نشرت في وقت سابق من اليوم الأربعاء أن فرق الإطفاء، بدعم من 3 طائرات كنادير متخصصة وهيلكوبتر تابعة للدرك الملكي، تُواصل جهودا حثيثة للسيطرة على الحريق المذكور.
وكشفت آخر معطيات الوكالة الوطنية للمياه والغابات المحينة أن الحريق الذي اندلع بمنطقة عين عكة بدوار المرس، أول أمس الاثنين، على صعيد المنطقة الغابوية “تغزراتين” التابعة لتراب جماعة “اكزناية الجنوبية”، دائرة أكنول بإقليم تازة، قد تسبب في احتراق 24 هكتارا من الغطاء الغابوي.
وأكدّ مراد الصعفضي، المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بإقليم تازة، لهسبريس، الأربعاء، أن جهود فرق التدخل الميدانية مكنت من “تحويط” الحريق الغابوي الذي اندلع أول أمس الاثنين بمنطقة “تغزراتين” التابعة لتراب جماعة “اكزناية الجنوبية”، دائرة أكنول بإقليم تازة، و”تطويق رقعته” بنسبة 100 في المائة.
وقد سبق كل هذا إعلان الوكالة الوطنية للمياه والغابات أن الفترة الممتدة من بداية السنة الجارية إلى غاية 20 يوليوز الجاري عرفت تسجيل ما مجموعه 310 حرائق غابوية على الصعيد الوطني، أتت على مساحة تقدر بـ1850 هكتارا.
وتتوزع هذه المساحة المحروقة، بحسب بلاغٍ للوكالة، بين 832 هكتارا من التشكيلات الغابوية الشجرية، وحوالي 1018 هكتارا من الأصناف الثانوية والتشكيلات العشبية.
ولتعزيز قدراته في مكافحة الحرائق، يراهن المغرب على حيازته أسطولا من طائرات “كنادير” الكندية المتخصصة في إطفاء الحرائق، فضلا عن جهود مختلف الموارد البشرية المتدخلة التي تتوزع على الوكالة الوطنية للمياه والغابات والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة والوقاية المدنية، ناهيك عن مساهمات الساكنة المحلية.
المصدر:
هسبريس