آخر الأخبار

كازا.. مجلس حقوق الإنسان كيوجد الملاحظين قبل انتخابات 2026.. وملاحظ لـ”كود”: غادي نكونو فالميدان باش نحصلو المزورين ديال الانتخابات.. والمواطن المغربي شريك فالنزاهة والتغيير .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

عطات آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، هاد صباح الجمعة 24 يوليوز بالدار البيضاء، الانطلاقة للدورات التكوينية الخاصة بالملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات، استعدادا لمواكبة مختلف محطات العملية الانتخابية.

وفهاد السياق، كال بلال، واحد من الملاحظين المشاركين فهاد التكوينات، فتصريح لـ”كود”، إن اختيارو يكون ملاحظ جا من منطلق المواطنة، حيت اعتبر أن المواطن المغربي خاصو يساهم فمواكبة العملية الانتخابية وما يبقاش دورو مقتاصر غير على التصويت.

ووضح بلال ، أن الملاحظة كتسمح بتتبع مختلف مراحل العملية الانتخابية وتوثيق المعطيات اللي كتسجل فالميدان، مشيرا إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان دار شراكات مع عدد من الملاحظين باش اكونهم وإطرهم على قبل احصلو لمزورين ديال الانتخابات فالميدان وتكون لمواكبة مبنية على قواعد واضحة.

وزاد ضاف أن تجربة انتخابات 2021 بينات أهمية هاد الدور، بحيت ساهمت الملاحظة الانتخابية فإبراز مجموعة من النقاط المرتبطة بالإصلاح وتطوير العملية الانتخابية.

وشدد لمستفيد ، على أن الحياد هو الشرط الأساسي فمهمة الملاحظ، مؤكدا أن الملاحظ ماشي طرف فالصراع الانتخابي بين المرشحين، وما عندوش دور يدعم جهة على حساب أخرى، ولكن مهمتو هي يوثق الوقائع والمعطيات ويرفع التقارير عبر القنوات المعتمدة.

وأكد الملاحظ ، أن الخدمة ديالو كتفرض عليه يبقى بعيد على أي تأثير أو تدخل، ويركز على رصد ما يقع فالميدان، مشددا على أن الهدف هو المساهمة فتقوية نزاهة العملية الانتخابية وتكشف لمزورين و اختلالات لي كتوقع.

ومن جهة أخرى، وللإشارة فقط ، كانت آمنة بوعياش شددت في افتتاح التكوينات على أن الملاحظة الانتخابية كتقوم على الحياد والموضوعية والاستقلالية، وأن دور الملاحظين هو مواكبة الانتخابات وتوثيق الوقائع، ماشي التشكيك فالمؤسسات وكلشي بنزاهة وديمقراطية .

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا