آخر الأخبار

وسط تضاريس وعرة.. طائرتا «كنادير» تدعمان جهود إخماد حريق غابة أنفك بأزيلال

شارك

تتواصل، لليوم الثاني على التوالي، عمليات إخماد الحريق الذي اندلع بغابة أنفك التابعة لجماعة أفورار بإقليم أزيلال، وسط تعبئة ميدانية واسعة لمختلف السلطات والمصالح المختصة، مدعومة بتدخل طائرتين من طراز «كنادير» لاستهداف بؤر النيران المتبقية.

وكشفت مصادر محلية لجريدة «العمق» أن مختلف مكونات القوات العمومية، وفي مقدمتها القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، تواصل تدخلاتها من أجل تطويق الحريق والسيطرة عليه ومنع امتداده إلى المساحات الغابوية المجاورة.

وتواجه الفرق الميدانية صعوبات كبيرة بسبب وعورة التضاريس وضيق المسالك الجبلية المؤدية إلى مواقع اشتعال النيران، ما يحد من إمكانية وصول الآليات والمركبات إلى عدد من البؤر النشطة.

وأوضحت المصادر أن عناصر التدخل وأعوان السلطة يضطرون إلى قطع مسافات تتجاوز خمسة كيلومترات سيرا على الأقدام للوصول إلى المناطق المتضررة، حاملين معهم المعدات والوسائل الضرورية لمواجهة ألسنة اللهب.

وأضافت أن عددا من المشاركين في عمليات الإخماد قضوا ليلة أمس وسط الغابة، لمواصلة التدخل ومراقبة تطور الحريق والحيلولة دون تجدد النيران في المناطق التي تمت السيطرة عليها.

وفي إطار تتبع عمليات الإخماد، ظل عامل إقليم أزيلال، أمس الجمعة، مرفوقا بالكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية، يشرف ميدانيا على تنسيق تدخلات مختلف الفرق والوقوف على سير العمليات.

وتعززت التدخلات الأرضية بدعم جوي تؤمنه طائرتان من نوع «كنادير»، نفذتا طلعات لاستهداف البؤر التي يصعب الوصول إليها برا ، والحد من انتشار ألسنة اللهب في ظل الطبيعة الجبلية للمنطقة.

وعلى المستوى اللوجستي، واكب رئيس المجلس الجماعي لأفورار عمليات الإخماد، من خلال توفير شاحنة صهريجية لتزويد الفرق الميدانية بالمياه الضرورية.

كما انخرط عدد من المتطوعين في دعم جهود التدخل، عبر تزويد العناصر المرابطة داخل الغابة بالمياه والحاجيات الأساسية، في ظل استمرار العمليات لساعات طويلة وصعوبة الوصول إلى مواقع الحريق.

وتم تخصيص داخلية ثانوية سد بين الويدان لإيواء عناصر التدخل وتمكينها من أخذ قسط من الراحة، قبل العودة إلى الميدان واستئناف عمليات الإخماد والمراقبة.

ولا تزال العمليات متواصلة إلى حدود الساعة، بمشاركة الفرق الأرضية والطائرات المتخصصة، في انتظار إحكام السيطرة على جميع البؤر المشتعلة وتأمين المجال الغابوي المحيط بها.

ولم تتوفر، إلى حدود الآن، معطيات رسمية بشأن المساحة الإجمالية التي أتت عليها النيران أو الأسباب المباشرة لاندلاع الحريق، في وقت تتركز فيه الجهود على احتواء ألسنة اللهب ومنع اتساع رقعتها.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا