آخر الأخبار

حزن ومواساة.. تفاعل مغربي واسع مع فاجعة دار الأيتام بالجزائر

شارك

هبة بريس

خلّفت الفاجعة التي شهدتها دار للأيتام في الجزائر موجة من الحزن والتعاطف، وسط المغاربة، الذين عبروا، عبر مئات التدوينات والمنشورات على منصات التواصل الاجتماعي، عن ألمهم العميق إثر هذه الفاجعة.

وعبّر عدد من النشطاء المغاربة عن مشاعر المواساة تجاه الأطفال المتضررين من الحادث، داعين إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، ومشددين على أن الأطفال في وضعية هشاشة يحتاجون إلى حماية ورعاية خاصة.

مصدر الصورة

وتداول مستخدمون مغاربة صورا ومنشورات تتضمن رسائل تعزية ومساندة، معبرين عن تضامنهم مع الشعب الجزائري في هذا الظرف المؤلم، ومؤكدين أن العلاقات الإنسانية بين الشعبين تظل قائمة رغم التوترات السياسية التي تطبع العلاقات الرسمية بين البلدين.

وأعادت الفاجعة النقاش حول أوضاع مؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال، وضرورة تعزيز آليات المراقبة والتتبع لضمان توفير شروط السلامة والحماية داخل هذه الفضاءات، التي يفترض أن تكون ملاذا آمنا للفئات الأكثر هشاشة.

مصدر الصورة

كما أثارت الحادثة تعاطفا واسعا في المنطقة المغاربية، حيث توالت رسائل المواساة من مختلف الجهات، في مشهد عكس حضور البعد الإنساني في التعامل مع الكوارث والمآسي التي تصيب المدنيين، خصوصا الأطفال.

وتأتي هذه المواقف في سياق استمرار التفاعل الشعبي مع القضايا الإنسانية، حيث غالبا ما تتجاوز رسائل التضامن الحدود الجغرافية والسياسية، لتؤكد على الروابط الاجتماعية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة.

مصدر الصورة

ولاقى هذا التفاعل المغربي الواسع، استحسانا كبيرا من قبل الجزائريين، حيث قالت صفحة “ALG Sport”، إن أكثر الشعوب تضامناً مع شهداء دار الأيتام، كانوا المغاربة، موضحةً: “لم أر أي دولة أخرى تضامنت أكثر منهم، لا في المواقع الاجتماعية ولا في المنابر الإعلامية”.

وأعربت الصفحة عن أسفها الشديد لما بدر من الجزائريين سابقا حين اجتاحت الفيضانات عدداً من مناطق شمال المغرب وفي مقدمتها مدينة القصر الكبير، حين كان البعض “يتشفى” في ما يحصل.

مصدر الصورة

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا