أثار حسن الصالحي، مستشار جماعي بجماعة بومالن دادس التابعة لإقليم تنغير، جملة من الملاحظات بشأن طريقة تدبير مستشفى القرب ببومالن دادس، متحدثا عن ما وصفه بـ“اختلالات في التسيير” منذ تكليف المديرة الحالية بإدارة المؤسسة، رغم ما يتوفر عليه المستشفى من تجهيزات حديثة وأطر صحية.
وقال الصالحي، في تصريح لـ“العمق”، إن المستشفى، الذي تم افتتاحه مؤخرا من طرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يتوفر على تجهيزات طبية متقدمة، من بينها جهاز السكانير، وأجهزة الإيكوغرافي، وجهاز التصوير بالأشعة، إلى جانب قاعات للعمليات الجراحية، وقسم للمستعجلات وآخر للولادة، مضيفا أن الأطر الطبية والصحية تؤدي مهامها بشكل جيد.
غير أن المتحدث سجل في التصريح ذاته غياب الطبيبة المختصة بقراءة صور السكانير، متسائلا عن أسباب مغادرتها المؤسسة الصحية، وما إذا كان لذلك تأثير على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
من جهة أخرى، انتقد المستشار الجماعي ما اعتبره “أسلوبا في التسيير يطبع العلاقة مع المستخدمين”، مشيرا إلى أن عددا من العاملين والعاملات، خصوصا التابعين لشركات المناولة المكلفة بالنظافة والحراسة، يشتكون من طريقة التعامل معهم.
ولفت إلى أن خمس مستخدمات مكلفات بنقل المرضى (البرونكارداج) تم الاستغناء عن خدماتهن في فترات متفرقة، معتبرا أن الأمر يتعلق بطرد تعسفي تم دون مبررات قانونية واضحة، وهو ما يستدعي فتح تحقيق من قبل الجهات المختصة للوقوف على ملابسات هذه القرارات ومدى احترامها للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وفي ختام تصريحه، دعا الصالحي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التفاعل مع هذه المعطيات، والتحقق من صحة ما يثار بشأن ظروف تدبير المستشفى، بما يضمن صون حقوق العاملين وتحسين ظروف العمل، مع الحفاظ على جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المنطقة.
المصدر:
العمق