كود ـ أكادير//
بدا التشدد الأمني والقضائي فمواجهة استعمال “البوطة” فالطوموبيلات ياخذ منحى جديد. اليوم الخميس، أصدرت ابتدائية بأكادير أحكاما بالحبس النافذ فحق ثلاثة سائقين كانو كيستعملو قنينات الغاز المنزلي فسياراتهم.
المحكمة حكمات على السائقين الثلاثة بشهر ديال الحبس النافذ، مع غرامة مالية قدرها 6000 درهم لكل واحد منهم، وتم نقلهم مباشرة إلى سجن آيت ملول باش يقضيو العقوبة.
وتوبع المعنيون بالأمر بتهم “سياقة مركبة بعد صدور مقرر إداري بتوقيف رخصة السياقة، وتغيير الخصائص التقنية للمركبة، ونقل الركاب بدون رخصة، وعدم الامتثال”.
وجا هاد الحكم فوسط حملة واسعة ومتواصلة كتستهدف هاد الظاهرة، فإطار مرحلة جديدة عنوانها التطبيق الصارم للقانون، من أجل حماية أرواح المواطنين وضمان السلامة العامة.
وما بين البارح الأربعاء واليوم الخميس، تمكنات السلطات من حجز 30 سيارة كانت تبدلات فيها الخصائص التقنية باش تخدم باستعمال “البوطة”.
وكيبان أن هاد المرة السلطات ما غاديش تتساهل مع هاد النوع من المخالفات، خصوصا بعد المعطيات الخطيرة اللي كشفات عليها التحقيقات المرتبطة بتفكيك الخلية الإرهابية الموالية لتنظيم “داعش”.
فالتحريات بينات أن أفراد الخلية كانو وجدوا سيارة رباعية الدفع، وفخخوها باستعمال قنينات صغيرة ديال الغاز ومواد أخرى، استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة، قبل ما تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباط المخطط.
واستعمال قنينات الغاز المنزلية فالسيارات ماشي غير تعديل تقني، بل ممارسة كتشكل خطرا كبيرا على السائقين والركاب ومستعملي الطريق. فأي تسرب للغاز، أو خطأ فعملية التركيب، أو حادثة سير، يقدر يحول السيارة إلى قنبلة متنقلة بعواقب كارثية.
ومع استمرار هاد الحملة، كيبان أن السلطات عازمة على محاربة الظاهرة بكل صرامة، من خلال متابعة كل المتورطين، سواء كانوا سائقين، أو ميكانيكيين، أو أصحاب الورشات اللي كيقومو بهاد التعديلات المخالفة للقانون.
المصدر:
كود