هبة بريس – أحمد وزروتي
تتواصل الحملة الأمنية الواسعة ضد المركبات المستعملة لقنينات غاز البوتان بمدينة أكادير، حيث أسفرت، وفق المعطيات المتوفرة، عن توقيف عشرات المركبات، وحجز ما يزيد عن ثلاثين سيارة، إلى جانب إيقاف عدد من السائقين وإحالة ثلاثة منهم على العدالة، أودعوا سجن آيت ملول.
وقضت المحكمة في حق سائقين اثنين بشهر واحد حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 6000 درهم لكل واحد، وذلك بعد متابعتهما من أجل سياقة مركبة رغم صدور مقرر إداري بتوقيف رخصة السياقة، وتغيير الخصائص التقنية للمركبة، ونقل الركاب بدون ترخيص، وعدم الامتثال.
وتأتي هذه الحملة في ظرفية أمنية خاصة، أعقبت العملية الاستباقية التي نفذها المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، والتي أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية وحجز وسائل ومعدات، من بينها مركبات قالت السلطات إنها كانت مهيأة للاستعمال في مخططات إرهابية.
ورغم عدم صدور أي إعلان رسمي يربط بين العمليتين، فإن تشديد المراقبة على المركبات التي تعرف تعديلات تقنية غير قانونية، وعلى رأسها تلك المزودة بقنينات الغاز، يندرج في إطار تعزيز اليقظة الأمنية وتكثيف مراقبة وسائل النقل، بالنظر إلى ما قد تشكله هذه التعديلات من مخاطر على السلامة العامة، فضلاً عن إمكانية استغلالها في أنشطة إجرامية أو تهدد الأمن العام.
ويرى متابعون أن استمرار هذه الحملات يعكس توجهاً نحو التطبيق الصارم للقانون، سواء من أجل حماية مستعملي الطريق من مخاطر المركبات غير المطابقة للمواصفات، أو في إطار دعم الجهود الأمنية الرامية إلى تعزيز الوقاية والاستباق في مواجهة مختلف التهديدات.
المصدر:
هبة بريس