عبّر منتجو وبائعو الثوم بالمغرب عن تنديدهم بالمنافسة التي باتت تتعرض لها المنتجات الوطنية وتهدد الفلاح المغربي من لدن المنتوج الإسباني والصيني.
ودعا منتجون وبائعون مغاربة منضوون تحت لواء الفيدرالية الوطنية لمنتجي وبائعي الثوم بالمغرب السلطات المختصة إلى التحرك لحمايتهم من المنافسة الأجنبية التي تهدد الاقتصاد المحلي.
وأكدت الفيدرالية، عقب اجتماع مكتبها التنفيذي مساء الثلاثاء بالدار البيضاء، بحضور الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، أن مادة الثوم تتعرض لمنافسة شرسة من لدن المنتوج الأجنبي، مشيرة إلى أن هذه المنافسة “ستعرض الفلاح المغربي لخسارات فادحة، وستكون سببا رئيسيا في تراجع إنتاج هذه المادة الحيوية مستقبلا”.
ولفتت الهيئة المهنية إلى أن بعض المنتجات من الثوم لا يتم تسويقها في أوروبا، ويتم تحويلها إلى السوق المغربية لإغراقها بهذا المنتوج ومنافسة المنتوج الوطني.
وقررت الفيدرالية الوطنية سالفة الذكر تنظيم وقفة احتجاجية لجميع منتجي الثوم بمنتوجاتهم من هذه المادة، يوم الثلاثاء أمام مقر الوزارة الوصية على قطاع الفلاحة بالرباط.
وأوضح رضوان العور، رئيس الفيدرالية الوطنية لمنتجي وبائعي الثوم بالمغرب، أن المهنيين يطالبون بعقد جلسة حوار مع وزارتي الفلاحة والتجارة لمناقشة تداعيات إغراق السوق الوطنية بالثوم الإسباني والصيني.
وأكد العور، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن هذه المنافسة التي يتعرض لها الثوم المغربي من لدن المنتجات الصينية والإسبانية ستكبد الفلاح المغربي خسائر كبيرة وتؤدي إلى تراجع هذه المادة.
وشدد الفاعل المهني على عدم مبالاة الجهات المسؤولة في حماية المنتوج الوطني وتغاضيها في إغراق السوق الوطنية بمنتوج أجنبي من الثوم في الوقت الذي لا يتم فيه تسويقه داخل الدول الأوربية؛ ما يؤثر على الثوم المغربي ذي الجودة العالية.
ونوّهت الفيدرالية الوطنية لمنتجي وبائعي الثوم بالمغرب، في بلاغها، بتجاوب كل من مجلس المنافسة والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية مع طلبها وعقد لقاءات معها.
المصدر:
هسبريس