أجرت القيادة العليا للدرك الملكي، خلال الأيام الأخيرة، حركة تعيينات وتنقيلات شملت عددا من المسؤولين على مستوى السريات التابعة للقيادات الجهوية بجهة الشرق، في إطار التدبير الدوري للموارد البشرية وتعزيز فعالية المصالح الترابية والبحرية.
وأفادت مصادر مطلعة لجريدة «العمق» بأن الحركة شملت سرية الدرك الملكي بوجدة، حيث جرى تنقيل المسؤول الذي كان يتولى رئاستها، مقابل تعيين «الكومندار» ياسين شرد، القادم من مدينة الدار البيضاء، خلفا له للإشراف على تدبير هذه الوحدة الترابية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحركة الإدارية امتدت إلى سرية الدرك الملكي البحري بالناظور، إذ تقرر تنقيل رئيسها إلى مدينة الداخلة، ضمن سلسلة من التعيينات والتنقيلات التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي وشملت مسؤوليات بعدد من مناطق المملكة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، لم يُكشف بعد عن هوية المسؤول الذي سيخلف رئيس سرية الدرك البحري بالناظور، في انتظار صدور التعيين الرسمي عن المصالح المختصة ومباشرة المسؤول الجديد لمهامه.
وتندرج هذه التغييرات ضمن الحركات الإدارية الدورية التي تعتمدها القيادة العليا للدرك الملكي، بهدف تجديد المسؤوليات، وتعزيز الحكامة الأمنية، وملاءمة توزيع الأطر مع المتطلبات الميدانية والإدارية لمختلف الوحدات.
وتكتسي المسؤوليات المشمولة بهذه الحركة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المهام التي تضطلع بها مصالح الدرك الملكي بجهة الشرق، سواء في المناطق القروية أو على مستوى الشريط الساحلي.
وتشمل هذه المهام الحفاظ على الأمن والنظام العام، ومكافحة مختلف أشكال الجريمة، وتأمين الطرق والمناطق الواقعة خارج المجال الحضري، إلى جانب مراقبة السواحل والتصدي للهجرة غير النظامية وشبكات التهريب.
وتعرف سواحل إقليمي الناظور والدريوش، على وجه الخصوص، عمليات مراقبة وتدخلات أمنية متواصلة، بالنظر إلى موقعهما الجغرافي وطبيعة التحديات المرتبطة بالهجرة السرية والتهريب البحري والأنشطة غير القانونية.
ويرتقب أن يتم الإعلان تباعا عن باقي التعيينات المرتبطة بهذه الحركة، بالتزامن مع مباشرة المسؤولين الجدد لمهامهم وفق التنظيمات والمساطر المعمول بها داخل جهاز الدرك الملكي.
المصدر:
العمق