هبة بريس – ع.صياد
تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، المقرر تنظيمها ما بين 17 و24 يوليوز الجاري، وسط مشاركة عربية واسعة تجمع أعمالا سينمائية حديثة تتنافس على جوائز المهرجان في فئتي الأفلام الطويلة والقصيرة.
وتعرف المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة مشاركة 12 فيلما تمثل عددا من البلدان العربية، من بينها المغرب، فلسطين، السعودية، العراق، الأردن، مصر، تونس ولبنان. وتتنوع المواضيع المطروحة بين القضايا الاجتماعية والإنسانية والتاريخية، ما يمنح المنافسة طابعا فنيا متنوعا يعكس راهن السينما العربية.
ويحضر المغرب في هذه الفئة من خلال فيلمي “النمل” للمخرج ياسين فنان و”هذا البحر لي” للمخرج سالم بلال، إلى جانب أعمال أخرى من أبرزها “الانتفاضة المغيبة 1958″ للفلسطيني ورد جرايسي و”باب” للسعودية نايلة الخاجة و”فلانة” للعراقية زهرة غندور.
وفي فئة الأفلام القصيرة، يتنافس 17 عملا سينمائيا من مختلف الدول العربية، من بينها الفيلم المغربي “خلف ستائر موصدة” للمخرج قاسم صقلي، إلى جانب إنتاجات قادمة من الأردن ومصر والجزائر والعراق وفلسطين والسعودية والإمارات وسلطنة عمان.
كما خصص المهرجان، كعادته، حيزا للأفلام المعروضة خارج المنافسة ضمن قسم “قصص عربية”، الذي يضم هذه السنة 13 عملا بين الروائي والقصير. ويشهد هذا القسم حضور عدد من الأسماء العربية والمغربية، من بينها إدريس شويكة ورندا المعروفي وزهوا راجي وأيوب اليوسفي.
وتعكس البرمجة المعلنة رغبة إدارة المهرجان في تقديم صورة شاملة عن التحولات التي تشهدها السينما العربية اليوم، من خلال أعمال تراهن على التنوع الفني وتفتح نافذة أمام الجمهور لاكتشاف تجارب وسرديات مختلفة من أنحاء العالم العربي.
المصدر:
هبة بريس