اختتمت زاوية مولاي عبد المالك فعاليات الدورة الخامسة عشرة من الموسم الصوفي العالمي، التي احتضنتها أيام 26 و27 و28 يونيو 2026، تحت شعار “إمارة المؤمنين ضمان لاستمرارية التصوف والحياة الطيبة للعالمين”، بمشاركة وفود دينية وعلمية ومريدين من مختلف قارات العالم، إلى جانب مشاركين من مختلف مناطق المغرب.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
وشهدت فعاليات اليوم الثاني تنظيم “صبحية بضريح مولاي عبد المالك” بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وبحضور عامل الإقليم، حيث أكد الشيخ سيدي محمد المرتضى البومسهولي، شيخ الطريقة والزاوية، في كلمته، تشبث مريدي الزاوية بثوابت المملكة وتجديد فروض الطاعة والولاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، مثمنا جهود ترميم الضريح ودعم المؤسسات الدينية والمحسنين لأنشطة الزاوية.
مصدر الصورة
كما احتضنت خيمة الموسم محاضرة ألقاها الدكتور محمد البايك، عضو المجلس العلمي الأعلى، تناول فيها دور المغرب في نشر التصوف السني المعتدل وإسهامات أعلامه في التربية والتزكية، فيما تواصلت الأنشطة مساء بإحياء الليلة الكبرى التي تضمنت تلاوة القرآن الكريم والأوراد والأمداح المغربية، إضافة إلى درس ديني حول التزكية والسلوك، مع إعلان عدد من المشاركين من داخل المغرب وخارجه انضمامهم إلى الطريقة الحبيبية.
مصدر الصورة
واختتم الموسم بزيارة لخزانة الزاوية التي تضم مئات الكتب والمخطوطات في الفقه المالكي والتصوف والتفسير، قبل تنظيم زيارة لمقبرة الزاوية والترحم على علمائها وأسلافها، ليختتم البرنامج بقراءة الحزب الراتب وختم السلكة والدعاء لأمير المؤمنين، ولسائر المسلمين، بأن يديم الله على المغرب نعمة الأمن والاستقرار.
مصدر الصورة
المصدر:
العمق