الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
استقبل السفير الممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، الثلاثاء الموافق لتاريخ 30 يونيو 2026، وفدا يضم ممثلين عن حركة صحراويون من أجل السلام التي تقدم نفسها تيارا ثالثا في نزاع الصحراء، وهو اللقاء الأرل للحركة مع مسؤول أمريكي رفيع.
وأجرى الممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية، مايك والتز، محادثات بمعية كل من السكرتير الأول للحركة، الحاج أحمد بريكلا، وخديجتو بابيت، عضو اللجنة السياسية الدائمة، ومحمد لمين النفاع، عضو اللجنة السياسية أيضاً، ومحمد الشريف، عضو اللجنة المركزية والمسؤول عن العلاقات الدولية للحركة.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول مسألة الصحراء والمستجدات الأخيرة المرتبطة على غرار جولات المشاورات الثلاث المجراة في إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، برعاية أمريكية أممية، فضلا عن الجولة الأخيرة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا، والاي شملت مخيمات تندوف وموريتانيا والجزائر.
وإستعرض الجانبان خلال المحادثات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 حول نزاع الصحراء وأهم توصياته، وكذا رؤية الحركة له ولتسوية نزاع الصحراء الممتد لأزيد من خمسة عقود، ذلك المبني على السلمية وضمان كرامة الصحراويين على الجانبين.
وسلم وفد حركة صحراويون من أجل السلام الممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مذكرة، حول رؤية الحركة لتسوية النزاع وتحليلها له، بالإضافة لتذكير تاريخي حوله ونشأته.
ويعكس الإستقبال والمحادثات توجها أمريكيا للإنفتاح على مختلف المتدخلين في نزاع الصحراء على محدوديتهم كحالة الحركة حديثة العهد، والتي تعتبر نفسها مسؤولة عن الحل على الرغم من عدم حظوتها بأي تأثير ملموس في الأوساط المحلية في الصحراء.
وعلق السفير الأمريكي على اللقاء عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الإجتماعي “إكس” بالقول: “سعدتُ بلقاء حركة “صحراويون من أجل السلام” اليوم.هذه أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام، والتسوية، والحل الدائم.يجب على العالم أن يستمع إليهم.”
المصدر:
كود