آخر الأخبار

باستثمار من عملاق التكنولوجيا الأمريكي.. أخنوش يفتتح بأكادير أول مركز للبحث والتطوير (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم بمدينة أكادير، على افتتاح المكتب الجهوي لمركز البحث والتطوير التابع لعملاق التكنولوجيا الأمريكي “أوراكل”، في خطوة جديدة تعزز جاذبية المغرب كوجهة للاستثمارات التكنولوجية العالمية، وتكرس الدينامية المتسارعة التي يعرفها قطاع الرقمنة والابتكار في المملكة.

ويأتي هذا الافتتاح بعد سنة من تدشين المركز الرئيسي للبحث والتطوير للشركة الأمريكية المذكورة بالدار البيضاء، الذي يشغل أكثر من 500 مهندس مغربي، ما يؤكد الثقة المتزايدة في الكفاءات الوطنية وقدرتها على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالتكنولوجيات المتقدمة.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الحكومة أن افتتاح هذا المكتب الجهوي يمثل انتقالا نحو مرحلة جديدة من تعميم التحول الرقمي على المستوى الترابي، من خلال تقريب مراكز الابتكار من مختلف الجهات، بدل حصرها في الحواضر الكبرى.

وأوضح أن مركز أكادير يشغل اليوم أكثر من 60 موظفًا، مع طموح لرفع هذا العدد إلى حوالي 200 كفاءة شابة، مع التركيز على خريجي جامعة ابن زهر، في إطار ربط التكوين الجامعي بمتطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق الشغل.

وشدد ذات المسؤول الحكومي على أن هذا التوجه يعزز بناء جسر بين الجامعة والبحث العلمي والتشغيل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وقواعد البيانات، وتطوير التطبيقات الرقمية، مبرزًا أن الكفاءات المغربية الشابة أصبحت اليوم فاعلا رئيسيًا في المشاريع التكنولوجية العالمية.

كما أبرز رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن المغرب، منذ سنة 2021، انخرط في إصلاح عميق لمنظومته الرقمية، حيث أصبح المجال الرقمي قطاعا حكوميا قائما بذاته، مدعومً باستراتيجيات عمومية متكاملة.

وأشار أخنوش إلى أن الاستثمارات العمومية في القطاع الرقمي شهدت تطورا كبيرا، إذ انتقلت من 11 مليون درهم سنة 2021 إلى أكثر من 1.7 مليار درهم سنة 2024، وهو ما يعكس تحولا من منطق النوايا إلى منطق الإنجاز الفعلي.

وأضاف أن إطلاق استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” يشكل إطارا وطنيا طموحا يهدف إلى جعل الرقمنة رافعة للسيادة والتنافسية الاقتصادية وتحديث الإدارة العمومية، إضافة إلى خلق فرص شغل مؤهلة لفائدة الشباب.

وأكد رئيس الحكومة أن هذه الاستراتيجية تقوم على عدة محاور أساسية، من بينها تكوين الشباب في مهن الرقمنة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير الصادرات الرقمية، وتعزيز مكانة المغرب كقطب تكنولوجي إقليمي.

وفي سياق متصل، نوه رئيس الحكومة بشراكة المغرب مع “أوراكل” الأمريكية، معتبرا أنها تعكس تموقع المملكة كمنصة موثوقة وجاذبة للاستثمار في مجالات البحث والتطوير والتكنولوجيات المتقدمة، بفضل ما تتوفر عليه من رأسمال بشري مؤهل وبنية مؤسساتية داعمة.

من جانبه قال الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار كريم زيدان في تصريح لوسائل الإعلام إن افتتاح المكتب الجهوي لمركز البحث والتطوير التابع ل”أوراكل” بأكادير يمثل “عربون ثقة مستمر وكبير في الكفاءات المغربية وفي الدولة المغربية”، مؤكدا أن هذا المشروع يوضح القدرة على تعبئة مختلف الإمكانيات الإدارية والمؤسساتية لإنجاح الاستثمارات الكبرى.

وأضاف أن المغرب يعيش، تحت قيادة الملك محمد السادس، “نقلة نوعية” على مستوى جاذبيته الاستثمارية، بفضل موقعه الاستراتيجي، واستقراره السياسي والأمني، وجودة بنياته التحتية، إضافة إلى رأسماله البشري المؤهل والمنفتح على العالم.

وأشار زيدان إلى أن هذه العوامل تجعل المملكة في موقع متقدم ضمن الدول السائرة نحو التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مبرزا أن اختيار “أوراكل” الاستثمار في المغرب هو قرار استراتيجي من شأنه أن يشجع شركات عالمية أخرى على تعزيز حضورها بالمملكة.

كما شدد على أن هذا الورش ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل الاستثمار رافعة أساسية للتنمية المستدامة وتعزيز العدالة المجالية، بما يضمن “مغربا يسير بسرعة واحدة وليس بسرعتين”.

وجدد التأكيد على أن هذا المشروع سيساهم في خلق أزيد من ألف فرصة شغل مباشرة لفائدة الشباب بالجهة، معربا عن ثقته في نجاح هذا الاستثمار وتوسعه مستقبلا.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا