هبة بريس – محمد زريوح
في عملية نوعية تجسد التنسيق الوثيق بين الأجهزة الأمنية ومصالح الجمارك، تمكنت العناصر العاملة بالمعبر الحدودي لبني أنصار بمدينة الناظور، في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين 22 يونيو الجاري، من توجيه ضربة استباقية لشبكات التهريب الدولي للمخدرات، وذلك بعد ضبط شحنة بلغت 153 كيلوغراماً من مخدر الشيرا كانت في طريقها للعبور.
وتأتي تفاصيل العملية إثر إخضاع سيارة خفيفة، مرقمة بإسبانيا، لتدقيق روتيني دقيق، حيث أبانت اليقظة المهنية للعناصر المشتركة عن وجود الشحنة المحجوزة مخبأة ببراعة فائقة داخل تجاويف هيكلية سرية أُعدت خصيصاً في الجزء الخلفي للمركبة، في محاولة يائسة لتضليل أجهزة المراقبة الحدودية.
وعلى خلفية هذه الضبطية، قامت المصالح الأمنية بتوقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 45 عاماً ويقطن بمدينة مليلية المحتلة، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لمباشرة إجراءات البحث والتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ومن جهتها، باشرت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالناظور تحقيقاتها المكثفة للكشف عن الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الشبكة الإجرامية، وتفكيك خيوطها الرامية إلى زعزعة استقرار المعابر الحدودية، وذلك عبر الوصول إلى كافة الشركاء والمساهمين المحتملين في هذا النشاط الممنوع.
تندرج هذه العملية الموفقة في إطار المجهودات المتواصلة والاستراتيجية الأمنية الاستباقية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني وإدارة الجمارك، بهدف تكثيف المراقبة على النقاط الحدودية، وإغلاق كافة المنافذ أمام محاولات التهريب الدولي، صوناً لأمن الحدود وسلامة المجتمع.
المصدر:
هبة بريس