آخر الأخبار

بعد تهديد أطره الصحية.. مطالب بتعزيز الأمن داخل مركز باب دكالة بمراكش

شارك

أثارت واقعة اقتحام المركز الصحي الحضري باب دكالة بمدينة مراكش من طرف شخص في حالة هيجان، كان يحمل أداة حادة وهدد العاملين بالمؤسسة، استنكارا نقابيا، بعدما تسببت الحادثة في حالة من الرعب والارتباك في صفوف الأطر الصحية.

وفي هذا السياق، استنكر المكتب المحلي لشبكة المؤسسات الصحية بمراكش، التابع للفيدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للصحة العمومية، ما وصفه “بالاعتداء الخطير” الذي طال الأطر الصحية بالمركز، معتبرا أن الواقعة تعكس هشاشة شروط الحماية والأمن داخل المؤسسة الصحية.

وأوضح المكتب النقابي، في بيان، أن الحادث وقع يوم أمس الثلاثاء 23 يونيو الجاري، مشيرا إلى أن الواقعة تسببت في حالة من الخوف والارتباك وسط الأطر الصحية أثناء مزاولة مهامها.

وأضاف البيان أن هذه الواقعة تأتي في ظل ظروف عمل صعبة يعاني منها العاملون بالمركز، بسبب النقص المسجل في الإمكانيات اللوجستيكية ووسائل العمل الضرورية، فضلا عن غياب شروط الأمن الكفيلة بضمان سلامة الموظفين خلال أدائهم لواجبهم المهني.

وسجلت الهيئة النقابية ما وصفته بمعاناة إضافية للأطر الصحية ضحايا الاعتداء، بعدما اضطرت إلى التنقل إلى مقر الشرطة والانتظار لساعات من أجل إنجاز محاضر الاستماع، في غياب أي مواكبة أو حضور للمسؤولين عن قطاع الصحة بالمدينة، وفق ما جاء في البيان.

وذكر المكتب المحلي بالمقتضيات القانونية التي تجرم الاعتداء على الموظفين العموميين أثناء أداء مهامهم، مشيرا إلى أن القانون الجنائي ينص على معاقبة كل من أهان موظفا عموميا أو استعمل العنف في حقه أثناء مزاولة مهامه.

وعبّر التنظيم النقابي عن إدانته الشديدة للاعتداء، معلنا تضامنه المطلق واللامشروط مع الأطر الصحية العاملة بالمركز الصحي الحضري باب دكالة، واستعداده لمؤازرتها قانونيا في مواجهة هذه الأفعال.

كما حمل المكتب المحلي المسؤولية لمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش فيما يتعلق بضمان أمن الموظفين داخل المؤسسات الصحية، داعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الحماية بالمراكز الصحية، من خلال توفير الحراسة الأمنية الدائمة، وتركيب كاميرات للمراقبة، وإحداث آليات للإنذار السريع.

ودعا المصدر ذاته إلى تفعيل دورية رئاسة النيابة العامة المتعلقة بزجر الاعتداءات على مهنيي الصحة وتتبع تنفيذها، بما يضمن حماية العاملين بالقطاع والتصدي لمختلف أشكال العنف التي قد تستهدفهم أثناء أداء مهامهم.

وختم المكتب المحلي لشبكة المؤسسات الصحية بمراكش بيانه بالتأكيد على احتفاظه بحقه في اتخاذ كافة الأشكال النضالية التصعيدية المشروعة في حال عدم الاستجابة لمطالبه، مجددا دعوته إلى توفير شروط الأمن والحماية اللازمة للأطر الصحية بما يضمن أداء مهامها في ظروف مهنية آمنة ويحفظ كرامتها وسلامتها.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا