كود الرباط//
نايضا ف الكواليس بين رؤساء فرق المعارضة وفريق البام بمجلس النواب، بسبب طريقة جمع توقيعات لتشكيل لجنة تقصي الحقائق حول دعم استيراد الاغنام.
وحسب مصادر “گود”، فإن عدد من رؤساء الفرق كيدبرو هاد الخلافات من خارج المغرب، وبالضبط من فرنسا، حيث كيتواجدو ف مهمة برلمانية.
اضافة الى كل هذا، وتأكيدا لبلاغ فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، فراه يستحيل تشكل هاد اللجنة والبرلمان مبقا ليه والو باش يسالي، مع العلم ان موعد الانتخابات غايكون ف 23 شتنبر، وقبله غاتكون الاحزاب منشغلة بالتوجاد للانتخابات سواء من خلال الحملة الانتخابية او قبلها.
وفي هذا السياق، برر احمد التويزي، رئيس فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس النواب، موقف حزبه وفريقه بالانخراط في لجنة التقصي الحقائق، بالقول بأنه لا يمكن ترك المعارضة فقط تمرر مغالطات حول الموضوع.
ولهذا، فإن البام والاستقلال والاتحاد الدستوري بصفتهم مكونات فالاغلبية البرلمانية صيفطو رسالة الى المعارضة، باش يقولو ليهم حنا واجدين.
ولكن، حسب التويزي، فالرسالة كتعني بلي خاص يدار اجتماع بين هاد رؤساء الفريق، من خلاله يتحدد الموضوع للي عليه غادي تشكل اللجنة، اي خص مفاوضات عاوتاني. اضافة الى وجود مسطرة تنظيمية لتشكيل اللجنة الاستطلاعية كتاخد اسابيع فقط من خلال المراسلات سواء لمكتب مجلس النواب، او لرئاسة الحكومة.
وانتقد التويزي، ما روجته بعض اطراف المعارضة بخصوص فرض موضوع لجنة التقصي الحقائق كما جاء في رسالة المعارضة، وقال بلي هادشي كيعني معارفينش كيفاش كتشكل هاد اللجنة.
بالحساب وبلا قوالب، يقول مصدر في الاغلبية ل”گود” :”ميمكنش تشكل هاد اللجنة وكنتحدى المعارضة تشكلها..هادو مزايدات اعلامية..وكنمسيها لجنة تقصي ف الاعلام”.
اما بخصوص ترويج اسم هشام المهاجري، القيادي ف البام باش يكون رئيس اللجنة ديال تقصي الحقائق، فراه ضحك على الذقون، واعلان بلوكاج اللجنة لأن المعارضة كتشوف راسها هي الأحق برئاستها، ثم المهاجري يلا نسا شنو دار ف المهمة الاستطلاعية حول ملف الدقيق المدعم، وكيفاش تبلوكات. يقول مصدر فالمعارضة :”البام مهمتو هي يقدم خدمات ويبلوكي وف نفس الوقت يقضي ملفات بحال الوكالات الجهوية.. ويمكن نتساءلو واش هادي صفقة بين البام والاحرار ؟.”
المصدر:
كود