هبة بريس – إيمان السملالي
تحولت الندوات الصحفية الموازية لفعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين – إيقاعات العالم إلى لحظات استثنائية امتزج فيها الفن بالرياضة والمشاعر الإنسانية، حيث عبر عدد من نجوم الغناء العربي عن اعتزازهم بالمشاركة في هذه التظاهرة الفنية الكبرى، مؤكدين المكانة الخاصة التي يحتلها المغرب في قلوبهم، ومشيدين بالتنظيم المحكم والنجاح المتواصل الذي يحققه المهرجان عاماً بعد آخر.
وكان الفنان المصري حسن شاكوش من بين أبرز المتفاعلين مع أجواء الحدث، إذ عبر عن سعادته بالعودة إلى لقاء الجمهور المغربي، كما أبدى دعمه الكامل للمنتخب الوطني المغربي في مشاركته المونديالية، متوقعاً فوزه في مباراته أمام اسكتلندا، ومتمنياً التوفيق لكافة المنتخبات العربية الحاضرة في العرس الكروي العالمي.
وفي حديث خاص مع جريدة هبة بريس، كشف شاكوش جانباً من معاناته خلال الفترة الماضية، قائلاً: “أهلي كانوا سندي الوحيد في محنتي”، في تصريح حمل الكثير من الصراحة والامتنان لعائلته التي وقفت إلى جانبه في أصعب اللحظات.
من جهته، أضفى الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي جرعة من العفوية والروح المرحة على الندوة، مؤكداً أن الفنان الشعبي الحقيقي لا بد أن يكون متمكناً من أصول هذا اللون الغنائي وتراثه العريق، حيث قال: “الفنان الشعبي المتمكن كيعرف يغني العيطة والسواكن، واللي ما كيعرفش لهادشي راه غير قاضي غرض”.
ولم يخلُ اللقاء من الحديث عن الجدل الذي رافق مشاركة نجله حمزة في برنامج “النجم الشعبي”، إذ أكد الصنهاجي احترامه للجنة التحكيم وتقديره لأعضائها، قبل أن يرد بطريقته قائلاً: “لجنة التحكيم فوق راسي.. وولدي أنا معترف بيه، بزز منكم فنان”، وهي العبارة التي أثارت موجة من التفاعل والابتسامات داخل القاعة.
أما الفنان المصري سعد الصغير، فاختار أن يوجه رسالة محبة إلى الفنانين المغاربة، معلناً رغبته في خوض تجربة فنية مشتركة مع أحد نجوم الأغنية الشعبية المغربية، حيث قال: “بغيت ندير أغنية مع فنان شعبي مغربي، وكلشي على حسابي”. كما أكد أنه سيكون من بين المشجعين للمنتخب المغربي في مبارياته المقبلة، متمنياً له مزيداً من التألق.
بدوره، عبر الفنان العراقي ماجد المهندس عن إعجابه الكبير بالفن المغربي، موجهاً دعوة مفتوحة إلى الشعراء والملحنين المغاربة للتعاون معه في أعمال قادمة، قائلاً: “أنا مستعد ندير أغنية مغربية، سواء ديو أو لوحدي”. كما أشاد بما حققه المنتخب المغربي من إنجازات جعلته مصدر فخر للعرب، مضيفاً: “المنتخب المغربي عظيم ومشرف، ونتمنى كذلك أن يرفع منتخبا العراق والسعودية راية الكرة العربية عالياً”.
وبين التصريحات الفنية والرسائل الإنسانية والدعم الرياضي، أكدت ندوات موازين مرة أخرى أن المهرجان ليس مجرد منصة للعروض الموسيقية، بل فضاء حقيقياً للحوار والتبادل الثقافي، وموعداً سنوياً يجمع نخبة من الفنانين العرب والعالميين حول حب المغرب والاحتفاء بإشعاعه الفني والحضاري.
المصدر:
هبة بريس