آخر الأخبار

العطش يلاحق دواوير فركلة العليا بالرشيدية.. ومطالب بكشف أسباب اضطراب التزويد بالماء

شارك

تتواصل معاناة ساكنة عدد من دواوير جماعة فركلة العليا بإقليم الرشيدية مع الانقطاعات المتكررة واليومية للماء الصالح للشرب، وسط مطالب متزايدة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا المشكل الذي بات يؤرق المواطنين ويؤثر على مختلف مناحي الحياة اليومية بالمنطقة.

جاء ذلك في مراسلة -توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منها- وجهتها جمعيات المجتمع المدني بجماعة فركلة العليا إلى كل من والي جهة درعة تافيلالت، وعامل إقليم الرشيدية، ورئيس دائرة تنجداد، وقائد قيادة فركلة، ورئيس الجماعة الترابية فركلة العليا، إضافة إلى مدير الشركة الجهوية متعددة الخدمات بدرعة تافيلالت.

ووفق المراسلة، فإن ساكنة دواوير أملال والخربات وتامردولت والسات وغيرها تعاني من انقطاعات متكررة للماء الشروب وضعف ملحوظ في الصبيب، غالبا ما تتم دون إشعار مسبق أو توضيح للأسباب.

وأوضحت الجمعيات أن هذه الوضعية تأتي في ظرفية خاصة تعرف توافد أبناء المنطقة المقيمين خارجها لقضاء العطل والمناسبات بين أسرهم، إلى جانب ارتفاع الطلب على الماء من طرف المؤسسات السياحية المحلية من فنادق ومطاعم ودور ضيافة، وهو ما يضاعف من حجم الإكراهات التي تواجهها الساكنة والمهنيون على حد سواء.

وأضافت المراسلة أن استمرار هذه الانقطاعات يثير استغراب المواطنين، خاصة في ظل التزامهم بأداء مستحقات وفواتير الماء بانتظام، وكذا بعد إنجاز خزان مائي جديد بدوار أملال خلال السنوات الأخيرة، والذي كان من المفترض أن يساهم في تحسين خدمات التزويد بالماء الشروب وضمان استمراريتها.

وطالبت الهيئات الجمعوية بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الاختلالات المتكررة، والعمل على اتخاذ تدابير وإجراءات عملية كفيلة بإيجاد حل جذري ونهائي للمشكل، بما يضمن حق الساكنة في الولوج المنتظم إلى الماء الصالح للشرب باعتباره حقاً أساسياً وخدمة عمومية لا غنى عنها.

كما دعت مختلف السلطات المحلية والجهات المعنية والمجالس المنتخبة إلى الانخراط في معالجة هذا الملف بشكل جدي ومسؤول، بعيدا عن الحلول الظرفية، من أجل ضمان تزويد مستقر ومنتظم بالماء لفائدة الساكنة والمؤسسات الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.

وختمت جمعيات المجتمع المدني بفركلة العليا مراسلتها بمناشدة الجهات المختصة التفاعل السريع مع مطالب الساكنة ووضع حد لمعاناة متواصلة ازدادت حدتها مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الحاجة إلى هذه المادة الحيوية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا