شهد المعبر الحدودي باب سبتة افتتاح مدخله الجديد من الجانب المغربي، بشكل رسمي، وذلك قبل موعد انطلاق عملية “مرحبا”، في إطار الاستعدادات المبكرة لمواكبة الارتفاع الكبير المرتقب في حركة عبور المسافرين خلال فصل الصيف.
وجرى فتح المدخل الجديد للمعبر بعد استكمال أشغال التهيئة والتجديد التي خضع لها وفق تصميم عصري، فيما تم الإبقاء على المخرج الحالي في الخدمة بشكل مؤقت، بعد إخضاعه لأعمال ترميم وصيانة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الأشغال الخاصة بالمخرج الحالي ستستأنف مباشرة بعد انتهاء عملية “مرحبا” لاستكمال مشروع التحديث الشامل للمعبر.
وأوضحت المصادر أن هذا الإجراء يأتي في سياق الجهود الرامية إلى تحسين ظروف العبور وتخفيف الضغط المروري الذي يعرفه المعبر الحدودي خلال فترات الذروة، خاصة مع تزايد أعداد المسافرين ومغاربة العالم العائدين إلى أرض الوطن خلال الموسم الصيفي.
وكان معبر باب سبتة يشهد خلال السنوات الماضية اكتظاظا كبيرا، حيث كانت فترات الانتظار تمتد في بعض الأحيان إلى ساعات طويلة قد تتجاوز 24 ساعة، خصوصا خلال ذروة عملية “مرحبا”، ما جعل من تحديث بنيته التحتية مطلبا ملحا لتحسين انسيابية الحركة وجودة الخدمات.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن افتتاح المدخل الجديد سيساهم في تسهيل حركة التنقل وتقليص فترات الانتظار، إلى جانب الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يواكب الأهمية الاستراتيجية لهذا المعبر الحدودي باعتباره أحد أبرز نقاط العبور بين المغرب وسبتة.
المصدر:
العمق