آخر الأخبار

البي جي دي باغي يدير الانتخابات ف سيدي ايفني بمشاكل"التحديد الغابوي" للي كان بنكيران سباب فيها.. وفاعلي فالمنطقة ل"گود": هذا نفاق مكشوف كتفضحو الوثائق والمراسيم للي وقعها بنكيران (وثائق) .

شارك

كود الرباط//

الزيارة الأخيرة لقيادات حزب العدالة والتنمية، وعلى رأسهم الأمين العام عبد الإله بنكيران، لدعم مرشح الحزب في سيدي ايفني، خلال نهاية الأسبوع الماضي، بان الهدف منها خصوصا مع تصريحات للي قالوها قيادات الحزب ف لقاءات دارو فهاد المنطقة، وهو الركوب على مشكل التحديد الغابوي للي كان موضوع ترافع فعاليات مدنية وجمعوية وحقوقية لسنوات.

الخطاب السياسي للي روجو “البي جي دي” تسبب فردود فعل من لدن الفاعلين المحليين، حيث واجه الحزب اتهامات بـ”التناقض الصارخ” بين الخطاب السياسي الموجه لساكنة قبائل آيت باعمران ودائرة لاخصاص، وبين القرارات التدبيرية التي وقعها بنكيران إبان ترؤسه للحكومة.

وخلال المهرجان الخطابي للحزب، صرّح محمد عصام، مرشح البي جي دي، بأن حكومة بنكيران دافعت عن الإقليم وتبنت ملفاته بشكل غير مسبوق، مؤكداً على نضال حزبه لصالح ملفات الأرض بالمنطقة.

في المقابل، توصلت “گود” بمقال رأي للفاعل الحقوقي محمد الوحداني، كيفضح فيه ما اعتبره تناقضاً كلياً بين ما صرح به بنكيران بسيدي إفني، وبين الوثائق والمراسيم الرسمية التي وقعها بكل هدوء في الرباط وهو رئيس للحكومة، والتي نُشرت في الجريدة الرسمية سنة 2016.

وحسب المقال الذي توصلت به “گود”، فإن المراسيم الموقعة شملت الشروع في تحديد الملك الغابوي وتجميد الأراضي في عدة جماعات حيوية بالإقليم (من بينها مستي، تانكرفا، ميرلفت، تيوغزة، ولاخصاص)، وهي أراضي أجداد وقبائل آيت باعمران، مما يعني عملياً تجميد التصرف والمنع من البناء ونزع الملكية التدريجي.

وأشار الفاعل الحقوقي في مقاله، إلى أن إدارة المياه والغابات كانت تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الحكومة خلال ولاية العدالة والتنمية (2011-2021)، مما يجعل بنكيران المسؤول الأول والآمر الناهي، ولا يمكنه التنصل من توقيعه بحجة عدم المعرفة.

“النضال لا يكون بالتوقيع على مرسوم في الرباط ثم الصراخ على المنصة في إفني.. كيف يعقل أن يطلبوا صوت المواطن لإيقاف التحديد الغابوي، بينما يدهم هي التي وقعت على المراسيم التي تجردهم من أرضهم؟” يضيف الوحداني.

وشدد المصدر نفسه بالتأكيد على أن التاريخ والجريدة الرسمية لا ينسيان، وأن عودة الحزب بنفس الخطاب تعد “نفاقا سياسياً مكشوفا” وصدمة للناخبين الذين منحوا ثقتهم للحزب مرتين، وصوتوا له للحصول على الدعم فتوصلوا بدلاً من ذلك بمراسيم تنتزع منهم أراضيهم التاريخية.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا