أعلنت أكاديمية المملكة المغربية أن كرسي الآداب والفنون الأفريقية التابع لها سيفتتح، الجمعة 12 يونيو الجاري بالرباط، سلسلة جديدة من الندوات تحت عنوان “أساسيات الآداب الأفريقية وآداب الشتات”.
وأوضحت أكاديمية المملكة المغربية، في بلاغ لها، أن “هذه السلسلة مفتوحة في المقام الأول أمام طلبة الدكتوراه وأساتذة الباحثين وكذلك طلبة الماجستير الراغبين في تعميق معرفتهم بالآداب الأفريقية”.
وأضاف المصدر ذاته أن “هذا البرنامج يمتد على خمسة لقاءات مواضيعية بين يونيو الجاري ويونيو 2027، ويهدف إلى المساهمة في وضع مكتبة أفريقية مرجعية، مفتوحة ومتطورة وتشاركية، تمكّن من استيعاب العمق التاريخي والتنوع اللغوي والقوة الإبداعية لآداب القارة وآداب شتاتها”.
وورد ضمن البلاغ أن “المحور الأول، المخصص لـ’المصفوفات والقوى الأدبية للقارة’، سيتناول الاستمراريات التاريخية والروابط الفكرية والتهجينات السردية التي تعبر الإنتاجات الأفريقية، منذ المراكز الكبرى القديمة للمعرفة وحتى الكتابات المعاصرة”.
وذكر البلاغ أن “الأمين الدائم لأكاديمية المملكة المغربية سيفتتح هذا اللقاء افتتاحًا رسميًا، مسجلاً إياه في منظور مزدوج: تنفيذ الرؤية التي يحملها الملك محمد السادس، القائمة على تقريب الشعوب وتداول المعارف وتعميق التضامن الفكري بين المغرب وأفريقيا وباقي العالم، والرغبة في جعل الرباط ملتقى كبرى للثقافات والمعارف؛ أي بعبارة أخرى، فضاء متميزًا للحوار وإعادة الربط بين مخيالات العالم، وفضاء ملائمًا لظهور سرديات جديدة قادرة على تجديد أسس إنسانية شاملة، تولي اهتمامًا بتعدد اللغات والذاكرات والتجارب الإنسانية”.
وأفادت أكاديمية المملكة المغربية بأن المحاضرة الافتتاحية بعنوان “نظرية أفريقية في الاستمرارية والتهجين السردي” سيلقيها الأستاذ أوجين إبودي، تليها مداخلات لأساتذة جامعيين وباحثين من المغرب وشخصيات من عدة بلدان أفريقية، مجتمعين للتفكير في الأسس التاريخية والجمالية والفكرية للمكتبة الأفريقية للسرد.
وجاء في ختام البلاغ أن “أكاديمية المملكة المغربية تعتزم، من خلال هذه المبادرة، فتح ورش فكري ذي أبعاد كبيرة لتشكيل مكتبة أفريقية مرجعية”، موردًا أن “هذا العمل سيوفر مراجع جديدة للباحثين والأساتذة والطلبة، مع تعزيز معرفة أفضل بالتراثات الأدبية الأفريقية وتاريخيتها ودينامياتها المعاصرة”.
المصدر:
هسبريس