كود الرباط//
فصل جديد ومثير من فصول “الغموض السياسي” و”القوالب الانتخابية” كتعيشو العاصمة الرباط هاد الأيام. بحيث أن منتخبين من “الأحرار” بمقاطعة السويسي، وعلى رأسهم رئيس المقاطعة عادل الاتراسي، ومقربين منو، معاهم حتى عمدة مدينة الرباط، فتيحة المودني. خرجو ببيان الاعتزال.
https://www.facebook.com/share/v/1CqaH1Ewv9/?mibextid=wwXIfr
المجموعة للي كيقودها الاتراسي داير سميتو فوق اسم العمدة، خرجات بـ بيان، كيعلنو فيه “اعتزال العمل السياسي والانتخابي والحزبي نهائياً ورسمياً من حزب التجمع الوطني للأحرار”.
هاد “الاعتزال الجماعي” كيبين بوضوح أننا قدام حالة ديال الجبن السياسي”، يقول مصدر في حزب الاحرار، مضيفا “هادشي تحايل مفضوح المفضوح على القانون التنظيمي للأحزاب والجماعات الترابية. علاش هاد الناس ما قدموش استقالة قانونية واضحة وصريحة وصيفطوها للمصالح المختصة وللحزب؟”.
الجواب ساهل ومرتبط بـ “الامتيازات والمنصب”، والمصالح مع المواطنين، وكذلك الخوف من “التجريد” وفقدان المناصب، يوضح نفس المصدر.
القانون المغربي واضح، إذا قدم المنتخب استقالتو من الحزب اللي ترشح باسمو، كيفقد مقعدو فـ المجلس والمكتب (حسب المادة 51 من القانون التنظيمي للجماعات والمادة 22 من قانون الأحزاب).
رئيس المقاطعة، العمدة، رؤساء اللجان، ونواب الرئيس اللي موقعين فـ الوثيقة، باغيين يضغطو على حزب “التجمع” ويهددو بالهروب منو ولكن فـ نفس الوقت باغيين يبقاو شادين فـ الكراسي ديالهم، يستافدو من التعويضات، السيارات، والوجاهة للي كتعطيها هاد المناصب حتى لآخر نهار فـ الولاية الانتخابية.
هاد البدعة الجديدة ديال “الاعتزال” هي غطاء وصافي ديال محاولات التمرد الداخلي اللي كيعرفو الحزب فـ الرباط.
هاد السلوك كيبين ضعف الشجاعة السياسية عند هاد المنتخبين، اللي فـ الوقت اللي كان خاصهم يتحملو مسؤولية مواقفهم ويحطو السوارت ويمشيو لحزب آخر، اختاروا “المنطقة الرمادية” “رجل فـ الحزب ورجل برا الحزب”، فـ سلوك كيسيء للعمل الحزبي والسياسي فـ بلادنا وكيفرغ مفهوم “الانتماء” من المضمون ديالو.
المصدر:
كود