آخر الأخبار

شكون غادي يخلف عثمان بنجلون فـ "بنك أوف أفريقيا"؟ سؤال كيشغل أعلى دوائر القرار فالمغرب .

شارك

كود -كازا //

ولا ملف” خلافة عثمان “ وسط بنك أوف أفريقيا من أكثر المواضيع اللي كيتابعوها المسؤولين فالمغرب، مني قرب رئيس المدير العام عثمان بنجلون من عامو 94، مع غياب أي خطة باينة بخصوص شكون اللي غادي يجي فبلاصتو على راس المؤسسة البنكية.

وحسب معطيات متداولة، دخل والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري على الخط، بتنسيق مع المحيط الملكي، باش يتبعو هاد الملف الحساس اللي كيتعلق بواحد من أكبر الأبناك المغربية والإفريقية.

وفبداية عام 2026، دار الجواهري لقاءات حسي مسي مع عدد من أعضاء مجلس إدارة البنك، على تقديم دعم أكبر لعثمان بنجلون فالتسيير، وجات هاد الخطوة مورا تدخل مشابه ف 2025، ملي علن بنجلون أنه غادي يبقا فقيادة المجموعة البنكية.

وكتشير المصادر بلي عثمان بنجلون، من بعد موت مرتو ليلى مزياان بنجلون ف 2024، صيفط برية للملك مع المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، عبّر فيها بلي غادي يتنحا الا كان هاد الشي كينسجم مع التوجهات العليا ،غير هو هاد المقترح ما لقاش القبول، بسباب غياب شخصية عندها إجماع وقادرة على قيادة البنك فهاد المرحلة.

عائلة بنجلون كتسيطر على 35,5 فالمائة من راسمال البنك ب مجموعة “أو كابيتال”، اما الشريك الفرنسي “كريدي موتويل” عندو ربع الأسهم.

ومن بين السيناريوهات لي كاينة ، احتمال انسحاب المجموعة الفرنسية من راسمال البنك، الشي لي يقدر يفتح الباب قدام مؤسسات عمومية مغربية، بحال صندوق الإيداع والتدبير وشركاء آخرين، باش يعززو حضورهم ويوليو من كبار المساهمين فالمجموعة.

كما ان بعض المصادر قالت بلي كاينة إمكانية دخول مستثمر أو صندوق مالي خليجي من دولة صديقة، وخا أن هاد الاحتمال مازال ما كيبانش قريب فالوقت الحالي.

وسط البنك كاين عدد من الأطر العليا اللي كيداولو أسماؤهم كمرشحين محتملين لخلافة عثمان بنجلون، من بينهم إبراهيم بنجلون التويمي، اللي كيتعتبر الرجل الثاني فالمجموعة، عاد هشام العمراني وزهير بنسعيد.

ولكن مصادر مطلعة كتقول بلي القرار النهائي ما غاديش يكون غير اختيار إداري داخلي، وإنما غادي يبقى مرتبط بالأهمية الاستراتيجية ديال المؤسسة وبالتقديرات اللي كتم من أعلى مستوى.

وبالنسبة لولاد عثمان بنجلون، ما كيبانش أنهم مرشحين طبيعيين باش ياخدو الأمور وسط البنك ، حيث كمال بنجلون مستقر فمريكان ، ومهتم بمجالات متنوعة بحال الإنتاج الموسيقي والأنثروبولوجيا وتجارة الدرونات، أما دنيا بنجلون كتخدم فمجال الإنتاج السينمائي والعمل الخيري وسط مؤسسة BMCE.

ومع هاد التطورات، بدا عثمان بنجلون كيقاد ملفات الثروة العائلية والأصول المالية ديالو، خصوصاً مع شركات ومكاتب عائلية كاينة فلوكسمبورغ،وكتقدّر مجلة فوربس ثروتو ب 1,7 مليار دولار ف 2026، الشي لي كيخليه من بين أغنى رجال الأعمال فالمغرب.

التحدي الحقيقي اللي كايواجه بنك أوف أفريقيا اليوم ماشي هو الوضع المالي ديالو، وإنما غياب رؤية كبيرة بخصوص مرحلة ما بعد عثمان بنجلون ،هاد الملف ولى كيتابع عن قرب من طرف دوائر القرار العليا، بالنظر للدور الاستراتيجي اللي كيلعبو البنك وسط المغرب وفعدد من الدول الإفريقية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا