آخر الأخبار

كم يحرج حزب العدالة والتنمية الديمقراطيين المغاربة؟! علينا أن نحارب هذا الحزب. حتى يصبح مثل كل الأحزاب الأخرى. يطالب معها بالديمقراطية. على مستوى الشعار. بينما هو ضدها في الواقع .

شارك

حميد زيد – كود ///

هذا الحزب الرجعي.

هذا الحزب الظلامي.

هذا الحزب الذي “يعادي” الديمقراطية.

والحداثة.

والانفتاح.

هذا الحزب الإخواني.

يبدو أنه يمارس الحد الأدنى من الديمقراطية الداخلية.

مقارنة بكل الأحزاب المغربية الديمقراطية.

كما أنه يتفوق عليها في هذه النقطة.

فلا تغرنكم الشعارات.

ولا الأسماء.

ولا الخطاب.

ولا اللغة.

ولا الكتابة.

فالذي يطالب الدولة بالديمقراطية هو في حقيقته غير ديمقراطي.

ولا يستطيع أن يمارسها حتى في بيته.

وبين قواعده.

ويكفي.

للتأكد من ذلك.

أن ننظر للطريقة التي تختار بها الأحزاب الديمقراطية مرشحيها.

وتنتخب بها رؤساءها.

وأمناءها العامين.

كلها.

كل الأحزاب الديمقراطية المغربية تقريبا هي غير ديمقراطية.

وينزل الرئيس فوق سطحها بالمظلة.

وقد يأتي إليها من حزب آخر.

ويخلد في المنصب.

ويتخشب في مقعده.

وينزل المرشحون.

وينزل الأعيان.

وبيمينها المحافظ.

وليبرالييها.

وبيسارها.

وبأحزابها التاريخية.

تصدع هذه الأحزاب رأس المغاربة بالديمقراطية.

بينما هي ضدها.

بينما هي لا تتحملها.

وقليل من الممارسة الديمقراطية يمكنه أن يشكل خطرا عليها.

ويشقها من الداخل.

ويجعل أحزابا كثيرة تخرج منها.

وفي أول اختبار داخلي تتفوق الأحزاب الديمقراطية على السلطة.

وتقلدها.

ليظهر حزب العدالة والتنمية وبكل رجعيته.

ومحافظته.

وعدائه للديمقراطية.

ديمقراطيا.

شفافا.

أمام مناضليه.

وأمام المغاربة.

وله مسطرة ترشيح وتزكية واضحة.

وهيئة اقتراح جهوية.

وهو الذي يختار مرشحيه.

وفي هذه الصحراء

تظهر واحة حزب العدالة والتنمية

حيث يوجد ماء الديمقراطية القليل

وحيث يوجد التنافس

وحيث توجد حياة ديمقراطية غير مثالية

لكنها تبقى حياة على أي حال

إذا ما قارناها بما يقع في الأحزاب الديمقراطية الحداثية والتقدمية.

وقد لا يصوت الأعضاء في العدالة والتنمية على أمينهم العام.

وقد لا يزكونه في سلا.

وقد يأتي خلف أسماء أخرى محلية.

بينما هذا مستحيل في أي حزب ديمقراطي مغربي.

ومهما كانت النتيجة

ومهما كان اسم الحزب الفائز في الانتخابات القادمة.

فإن العدالة والتنمية

ينفرد لوحده بالمرتبة الأولى في الممارسة الديمقراطية الداخلية.

ويسبق الجميع.

متفوقا على كل منافسيه وخصومه الديمقراطيين

وهذا غير جيد

ولا يخدم الديمقراطية المغربية.

ولا يخدم الاستقرار.

وفيه مخالفة للإجماع الحاصل

ولا يخدم التشابه بين القوى السياسية.

وعلينا أن نضغط عليه

علينا أن نتحد.

ونقف سدا منيعا أمام العدالة والتنمية

علينا أن نظل نحارب هذه الحزب

حتى يصبح مثل كل الأحزاب الأخرى

يطالب معها بالديمقراطية

على مستوى الشعار

بينما هو ضدها في الواقع

وينفر منها

ولا يؤمن بها

وحتى لا يبقى لوحده معزولا

مهمشا

غريبا

غير مندمج بالكامل في الديمقراطية المغربية

يتعامل معه جميع الفرقاء بحذر

ولا يثق فيه أحد.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا