انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، خليل الرحمن رئيساً لدورتها الحادية والثمانين للفترة 2026-2027، خلفاً للألمانية أنالينا بيربوك، وذلك بعد حصوله على 99 صوتاً من أصل 190 صوتاً معبَّراً عنها، متقدماً على منافسه من قبرص أندرياس كاكوريس، الذي نال 91 صوتاً.
ويُعد هذا الانتخاب تتويجاً لمسار دبلوماسي طويل لخليل الرحمن، الذي سيتولى رئاسة أعمال الجمعية العامة خلال الدورة الجديدة، في مرحلة تشهد عدداً من التحديات الدولية المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية والتعاون متعدد الأطراف.
وفي أول تعليق له عقب انتخابه، قال خليل الرحمن إن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب، مؤكدا أن هذه التحديات قد تُضعف ثقة الرأي العام بالمنظمة الدولية، ومشددا على التزامه بالعمل على مواجهتها عبر نهج شامل يعزز جهود حفظ السلام.
وتعهد بالتركيز على إصلاح آليات العمل داخل الأمم المتحدة وتعزيز جهود السلام والتنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، إضافة إلى دعم الدول النامية في مواجهة الأزمات المتلاحقة التي تعصف بعدة مناطق حول العالم بحسب مراقبين دوليين.
من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بهذه المناسبة، أن العالم يواجه تحديات متزايدة، تشمل النزاعات وعدم المساواة والأزمات المناخية، مشددا على أن هذه الأزمات تتطلب تعاونا دوليا أكبر.
المصدر:
كود