كود -عثمان الشرقي //
وقّعات شخصيات مهمة من عالم الجمعيات، والجامعة، والثقافة، والإعلام، والسياسة على رسالة مفتوحة كتستنكر فيها عبارة فامتحان الأولى باكالوريا لي دارت نهار 1 يونيو، كتلمّح باللي المرأة “مخلوقة غير باش تتزوج وتولد الدراري”. واعتابر الموقعون باللي بحال هاد السؤال كيدر تساؤلات كبيرة على التصورات والأفكار اللي كينقلها النظام التعليمي، و طرق مراقبة ومراجعة مواضيع الامتحانات قبل ما يدوزوها آلاف التلاميذ.
وعبّرات الرسالة على صدمة كبيرة من سؤال فموضوع امتحان رسمي كيرجع بينا لعقود اللور، وكيعطي الانطباع بأن المرأة “مخلوقة غير للزواج والولادة”. وأكدات أن مواضيع الامتحانات كدوز من مراحل متعددة ديال المراجعة والتدقيق من طرف مفتشين وأساتذة مختصين قبل المصادقة عليها، وهو ما كيبقى تحت المسؤولية الإدارية والسياسية ديال الوزارة الوصية.
وحسب الموقعين، المشكل ماشي غير غلط دايز ولا سوء تقدير، حيث الكلمات اللي كتختارها المؤسسة التعليمية فامتحان رسمي ما عمرها كتكون بريئة أو محايدة، لحقاش كتعبّر على تصور معين للمجتمع وللعلاقات بين الناس. وهاد التصور، فهاد الحالة، فيه إشكال كبير.
وكتشدد الرسالة على أن تقديم فكرة بحال هادي بحالا رأي عادي قابل للنقاش كيساهم بشكل غير مباشر فترسيخ عقلية أبوية قديمة استُعملات لسنوات طويلة باش يتقصاو العيالات من التعليم ومن مواقع القرار ومن المشاركة الكاملة فالحياة العامة.
وأكدو الموقعين أن المرأة ماشي مخلوقة باش تحقق الدور اللي كيرسموه ليها الآخرون، وماشي آلة مبرمجة للزواج أو الإنجاب أو لإرضاء انتظارات المجتمع، بل إنسانة حرة عندها الحق تختار الطريق اللي بغات فحياتها. ومن حقها تكون أماً أو زوجة إذا بغات، ومن حقها كذلك تقرا وتبدع وتخترع وتقود وتفكر وتشارك فبناء المجتمع وتغيير العالم.
وضافت الرسالة أن الأخطر من هاد الشي كامل هو أن هاد الرسائل كتتوجه لعقول شابة مازال كتتشكل، فالمدرسة خاصها تكون أول خط دفاع ضد التمييز، ماشي فضاء كيمنح ليه الشرعية ولو بشكل ضمني. ومن خلال موضوع بحال هادا، كتوصل رسالة خفية لآلاف البنات مفادها أن المستقبل ديالهن يمكن يقتصر على الأدوار اللي كيحددها ليهن المجتمع، وهو أمر مرفوض بالنسبة للموقعين..
وفالأخير، أكد الموقعون أن المدرسة كتكوّن مواطنات ومواطنين الغد، وخصها تزرع فيهم قيم المساواة والكرامة والحرية، باش يساهمو فبناء مجتمع أكثر عدلاً وإنصافاً للجميع.
ولي زاد عطى للرسالة وزن وقوة كونها تْوَقعات من طرف عشرات الشخصيات المعروفة فمجالات مختلفة، من بينهن مناضلات حقوقيات ونسويات، أساتذة جامعيون، صحافيون، فنانون، فاعلون جمعويون وسياسيون، و عدد من الجمعيات المدنية، وبطبيعة الحال موقع “گود” فشخص مدير النشر أحمد نجيم.
واعتابر الموقعون أن المدرسة خاصها تكون فضاء كيربي على المساواة والاحترام وتكافؤ الفرص، وماشي مكان كيعيد إنتاج الأفكار والصور النمطية اللي كتحصر المرأة فدور واحد وكتهمش حقها فاختيار المسار ديالها وطموحاتها بحالها بحال أي مواطن.
شوف هاد الصيغة واش مزيانة ولا نبدلها
المصدر:
كود