آخر الأخبار

الصليب صنع مغربي لي عطاه وفد رسمي هدية لكنيسة يونانية..تنسيقية المغاربة المسيحيين: كندينو حملات التحريض ضد كاتب الدولة السعدي وخاص حماية قيم التعايش .

شارك

كود الرباط//

نددت تنسيقية المغاربة المسيحيين، بالحملة الإعلامية والتحريضية للي جات مور الهدية الرمزية اللي قدمها لحسن السعدي كاتب الدولة فالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني خلال زيارتو الرسمية إلى اليونان.

وعبرت التنسيقية عن رفضها التام لمحاولات التأويل المغرض وتوظيف المشاعر الدينية لإثارة الكراهية والشيطنة داخل المجتمع المغربي، معلنة في الوقت ذاته عن تضامنها المطلق مع الوزير في مواجهة حملات التخوين والتحريض.

وأكدت التنسيقية، في بيان صادر عنها، أن احترام الرموز الدينية والثقافية للآخر لا يمكن اعتباره إساءة لأي عقيدة، بل يندرج ضمن قيم اللياقة الدبلوماسية والتعايش الحضاري التي ميزت تاريخ المغرب الطويل.
واستنكرت التنسيقية محاولات الزج بمؤسسة إمارة المؤمنين في سجالات إيديولوجية وانتخابية ضيقة. وشددت على أن هذه المؤسسة الوطنية الجامعة ظلت عبر التاريخ الضامن لوحدة المغاربة الروحية، والحامية للتعدد الديني والتعايش بين مختلف مكونات الأمة من مسلمين ويهود ومسيحيين، في إطار الثوابت الوطنية الجامعة.
وجاء هذا الموقف ليتكامل مع النقاش الـمُجتمعي المستمر حول الهوية الوطنية والتعايش، وهو ما يتقاطع مباشرة مع المقال السابق المنشور على موقع “كود” تحت عنوان مغرب السلام والتعايش لي بغاه سيدنا”، حيث يصب مضمون البيان في نفس الرؤية الملكية التي يقودها الملك محمد السادس، والتي جعلت من المملكة نموذجاً دولياً متميزاً في الحوار بين الأديان، ونشر قيم الاعتدال والتسامح، ونبذ خطابات الوصاية والترهيب.
وأضاف الناطق الرسمي باسم التنسيقية، مصطفى السوسي، أن المغاربة المسيحيين جزء لا يتجزأ من هذا الوطن، يرتبطون بهويته وتاريخه ومؤسساته، ويتمسكون بقيم المواطنة الكاملة والعيش المشترك.

كما أعرب عن قلق التنسيقية البالغ من تنامي خطاب يسعى إلى تقسيم المغاربة، وإثارة التخوف من التعدد والانفتاح عبر استغلال الدين في الصراع السياسي والإعلامي، خاصة في سياق يسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي ختام بيانها، دعت التنسيقية مختلف الفاعلين السياسيين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية، والابتعاد عن توظيف الدين في الحملات الانتخابية، والعمل بدل ذلك على ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل، وصون كرامة جميع المغاربة، وتعزيز مناعة المجتمع ضد التطرف والكراهية والانقسام.
وجا هاد التفاعل عقب هدية قدمها الوفد المغربي الرسمي بحضور مستشار سيدنا والوزير السعدي، واللي هي عبارة عن هدية “صليب الصويرة” المصنوع من خشب العرعار المغربي إلى الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا