أطلقت والدة الشاب بوجمعة لغزال نداء استغاثة مؤثرا يوم عيد الأضحى من أمام مقر المجلس الإقليمي لآسا الزاك، تناشد فيه المسؤولين والضمائر الحية للتدخل العاجل بغية إنقاذ حياة ابنها الذي يعتصم فوق سطح صهريج للمياه مهددا بإنهاء حياته.
وأكدت الأم في مقطع مصور تم تداوله على نطاق واسع، أنها تعيش حالة من اليأس والقلق الشديد على مصير ابنها، مناشدة كل من يحمل ذرة من الرحمة والشفقة للتدخل العاجل لإنقاذه، وموضحة أن ابنها يطالب بحقه المشروع منذ شهر كامل دون أن يجد من يصغي لمطالبه أو يلتفت لمعاناته.
وأوضحت المتحدثة ذاتها أن ابنها يطالب بحقه المشروع الذي تم حرمانه منه من قبل من وصفتهم بـ “المسؤولين الكبار”، مشيرة إلى أنها لا تملك سواه في هذه الدنيا، ومضيفة بحرقة أنها تناشد الجميع لإنقاذه قبل فوات الأوان، مؤكدة أنها لا تبتغي رزقا بل جل ما ترجوه هو أن يبقى ابنها على قيد الحياة.
وأشار متضامنون مع قضية الشاب إلى أن هذه الخطوة الاحتجاجية التصعيدية جاءت بعد إقصاء بوجمعة لغزال من الاستفادة من مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي يمنحها المجلس الإقليمي للمعطلين من حاملي الشهادات الجامعية، في إطار شراكة مع عمالة الإقليم والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، معتبرين أن سبب الإقصاء يعود لاعتبارات سياسية وانتخابية ترتبط بعدم موالاة منتخب بالإقليم، وفق تعابيرهم.
المصدر:
العمق