في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، في رسالة وجهها إلى نظيره الأميركي، دونالد ترامب، أن روسيا أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى من طراز "أوريشنيك" خلال أحدث هجوم على أوكرانيا.
وأشار إلى أن وتيرة تسليم الصواريخ لم تعد كافية لمواكبة الاحتياجات العسكرية الأوكرانية في ظل تصاعد الهجمات الروسية.
كما طلب زيلينسكي في رسالته إلى ترامب "مساعدتنا في تأمين هذه الأداة الحيوية للحماية من الإرهاب الروسي، أي صواريخ باتريوت PAC-3 وأنظمة إضافية، لوقف الصواريخ البالستية الروسية وغيرها من الهجمات الصاروخية الروسية".
وأضاف أن بلاده تعتمد "بشكل شبه كامل" على الولايات المتحدة في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.
يأتي طلب زيلينسكي بعد أيام من هجوم روسي كان من الأعنف على أوكرانيا منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، استخدمت فيه موسكو حوالى 600 مسيّرة و35 صاروخا بالستيا و50 صاروخ كروز.
وقال زيلينسكي الأحد إن روسيا قصفت مدينة بيلا تسيركفا بمنطقة كييف بهذا الصاروخ.
وهذه هي المرة الثالثة التي يستخدم فيها هذا الصاروخ، القادر على حمل رؤوس نووية أو تقليدية، في أوكرانيا.
ونشر الجيش الروسي صاروخ "أوريشنيك"، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية والقادر على حمل رأس نووي، العام الماضي في بيلاروسيا، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلاً عن أوكرانيا.
وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، وذلك في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد مصنع عسكري وفي يناير (كانون الثاني) 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الأطلسي. وفي الحالتين، لم يكن الصاروخ يحمل رأساً نووياً.
من جهته قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الصاروخ أوريشنيك، الذي يعني "شجرة البندق" باللغة الروسية، ينطلق بسرعة تفوق سرعة الصوت بعشرة أضعاف، أي بسرعة 10 ماخ، وهو قادر على تدمير المخابئ تحت الأرض "على عمق ثلاثة أو أربعة طوابق أو أكثر".
وأسفرت الضربات الروسية على أوكرانيا، يوم الأحد، عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل في كييف ومنطقتها، بعد أيام قليلة من هجوم أوكراني على كلية مهنية في شرق أوكرانيا الخاضع لسيطرة موسكو توعّد الرئيس فلاديمير بوتين بالرد عليه.
المصدر:
العربيّة